الأربعاء، 30 مارس 2016

حاول تكون هيّن ليّن


البني آدم كل ما بيكبر كل ما بيعرف حلاوة الشخص الـهيّن الليّن، وبالتدريج بيتصالح مع حاجات كتير علشان يكون الشخص ده.
مش عامل السن قد ما هو عامل الخبرة والتجارب، كل سنة بتعدي من عمرك بتزود من تعاملاتك الإنسانية وخبراتك الحياتية وتخليك تعرف وتدرك إدراك تام أن مفيش حاجة مستاهلة الزربنة والعصبية والتشبث المطلق بالرأي والأحكام.
يعني عادي تستوعب أن في ناس من خلفيات مختلفة ويهاجموك على أشياء أنت شايفها عادية، بس هما شايفينها الموت أهون لهم من تقبلها لأن ثقافتهم وتربيتهم (اللي مش أحسن ولا أوحش منك بالمناسبة) تمنعهم من تقبلها. عادي في ناس غيرك مختلفة.
وعادي تستوعب أن في ناس أغبى أو أذكى من منظورك وعليك التعامل مع الاتنين. وعادي تستوعب أن في ناس بتحب الشر للشر والخير للخير، في الأول وأنت أصغر حياتيا كنت بتستغربهم وتحاول تلاقي تحليل ومغزى للتصرفات دي. لكن مع الوقت بتوصل لقناعة أنهم أنواع متباينة عايشين وسطهم عادي ولك اختيار القرب أو البعد منهم.
وبتعدي مواقف بايخة كتير وبيقل فضولك عن غيرك وأحكامك دايما بتتفند في دماغك من قبل ما تطلع على لسانك وبتبقى أسمى مطالبك لحظات سلام نفسي مع نفسك وعن نفسك، مش طمع وأنانية قد ما بتقصر شر قد يحدث من أي احتكاك ولأنك بالبلدي عايز تشتري دماغك من سوق كبير مافيهوش غير صداع ومناقرة.
وعندك تقبل لأنك ممكن تكون غلطان في أراء ومواقف كتير بدون خناق وأحيانا حتى لو صح بتعديها علشان ما تخسرش ناس بتحبهم لأن مفيش وقت تكسب ناس جديدة أو تخسر القديم.
وبجانب شرا الدماغ بيكون هذا الشخص الليّن عنده رغبة عطاء وتسامح مع إن اللي عنده مش له، لكن هي أمانة ويا ينهبها لنفسه يا يسلمها لغيره. واللي عنده مش ماديات لكن خبرة وعلم وفكر صالح وخوف على الغير ورغبة في توفير سنين خبرات على الأصغر بالنصح والمعاونة.
الأجمل بقى بعد التقبل والإدراك هو اختبارك واختيارك الحياتي وعايز تكون هيّن ليّن ولا على الجنب التاني من السوق!
حاول تكون هيّن ليّن

الخميس، 22 أكتوبر 2015

عن السلام النفسي



متى يأتي ذلك الشيء المُسمى بالسلام النفسي؟ طيب إيه هو السلام النفسي! من معرفتي النادرة بيه هو لحظات الرضا والقناعة أنه لم يكن في الإمكان أفضل مما كان.

يعني تقعد تلف وتدور وتجري جري الوحوش وفجأة ربنا يبعت لك شيء غير اللي كنت مستنيه؛ قد يكون أفضل وأكبر أو مسار جديد لحياتك، باب عمرك ما فكرت تفتحه قبل كده. بتقف للحظات وتبص للسما وتقوله دايما بتدبرها أحسن!

وأحيانا بيكون السلام النفسي هو نتيجة لقعادك مع نفسك فترات طويلة بعيدا عن زخم الحياة المعتاد، في سفر طويل أو رحلة لمكان منعزل عن حياتك الصاخبة المعتادة. بتلاقيك قاعد بتراجع سنين عدت وتفكر في السنين الجاية، تبدأ تحس للحظات بأنه يااااه اللي خلاني أعدي كل ده ورتب لي الخطوات دي ورا بعض بالشكل ده وبالتزامن ده أكيد هيساعدني في اللي جاي ويدبر لي برضه.

المشكلة أن الانسان مهما يمر بلحظات رضا وسلام نفسي ترجع تاني الحياة تشدة لمفرمتها وتقوله ما تقلق شوية! طيب حس بعدم الأمان من المستقبل شويتين! لأ أنت حمار واللي فات صُدف ومش هتتكرر...وترجع تجري جري الوحوش من تاني!

الحياة ما هي إلا أرجوحة بين المفرمة ولحظات الرضا اللي في النص، مفيش جزء منهم ثابت علشان نقدر نعمة الاتنين، أيوة حتى المفرمة نعمة علشان عندنا المقدرة ندخلها ومش كل الناس بتقدر على ده. في ناس بتتملكهم لحظات يأس أبعد من الأرجوحة وتخليهم يأخدوا جنب من الحياة ككل، اختاروا الظل لحد النهاية لأن قواهم خارت أسرع، يمكن يرجعوا للأرجوحة تاني ويمكن لأ ده اختيارهم.

بس لو أنت بين المفرمة والسلام النفسي يبقى أنت لسه قادر تعيش.

السبت، 19 سبتمبر 2015

كن تافها تعش سعيداً



جيلنا، لأسباب قد تعود للتربية الخاطئة أو لمعايشتنا للثورة آخر سنين، جواه اعتقاد أنه لازم يعمل حاجة مهمة وكبيرة بحياته، يعني يا الأهل من صغره بيقولوا له عايز أشوفك وزير/سفير /عالم فضاء، يا الثورة خلتنا نحس أننا هنغير وقادرين على التغيير على نطاق أكبر من حياتنا كفرد.

 وبفشل الثورة (آه فشلت لازم نعترف) كل الإحساس بأننا هنعمل حاجة كبيرة ومهمة في حياتنا انتكس وللأسف انتكست معاه مشاعرنا وأحساسينا بأننا أصلا قادرين على الحياة، أو هو المفروض الحياة العادية تبقى ازاي؟! 

الحقيقة احنا اتربينا غلط، محدش اتربى فينا وأهله علموه يستمتع بحياته أو طول الوقت لو حاول يستمتع يقولوا له اعمل حاجة تانية أفيد لك! وكلنا بعد الثورة كنا محتاجين دعم نفسي بشكل متفاوت بس كنا محتاجينه فعلا!

أغلبنا بعد الثورة مكانش عارف هو بعد اللي مات واللي اتحبس والفساد اللي بيتضاعف ومفيش سبيل لحياة كنا بنفكر فيها هنعمل ايه؟! البعض توصل للحل أن الحياة هتكمل برة البلد والبعض لسه جوة بين مكتئب ومنتحر وساعي لحياة جديدة بموازين أجدد.

الحقيقة أن الحياة مش لازم تبقى كلها خوارق علشان تكون عايش بجد، يعني مجرد أنك تدرس حاجة بتحبها وتشتغل شغل مش مضايقك وتروح تسافر من فلوسه وتنبسط أو تأخد كورس طبخ ولا رقص ولا ميك آب ولا تروح تربي عضلاتك دي حياة..ومش حياة تافهة زي ما أهالينا كانوا فاكرين، هما كمان مكانوش بيعرفوا يعيشوا إلا بنِسَب قليلة جداً.

الساحل والحفلات والسفر والچيم واللبس مش تفاهة، مش المفروض أقضي حياتي في معمل ولا على منبر سياسي علشان أكون عشت صح، تقدر تساعد اللي حواليك على قد ما تقدر، تنشر معلوماتك وخبراتك في أي شيء حتى لو الطبخ أو الخياطة؛ دي برضه حياة مفيدة بس مش بالكتالوج العقيم اللي اتحط لنا!

عزيزي المكتئب، روح ادرس حاجة كنت مأجلها من زمان واتعلَّم حاجة جديدة شايفها صعبة، روح الچيم اللي اشتراكه لسه زي ماهو على الرف ، انبسط وأعمل أي حاجة تبسيطك حتى لو صغيرة زي أنك تروح مشوار طويل علشان توصل لمحل الآيس كريم اللي بتحبه..الحياة لازم تكون مليانة بنشاطات علشان ما يكونش عندك الوقت أصلا تقعد تجتر جراحك وتمصمص شفايفك على اللي فات، أو تشيل هم اللي جاي! اللي جاي ده محدش عارف فاضل فيه قد ايه فمش معقول تشيل هم البشرية على كتافك وأنت مش عارف أنت بكرة عايش ولا لأ! الأهم أنك تعيش.

الحياة مش لازم تكون مكلكعة علشان تبقى حياة، الحاجات اللي مش بتؤدي لاكتشاف نظريات علمية مش بالضرورة تكون تافهة أو تضييع للوقت..مفيش شاب أسترالي/نيرويجي/ أسباني بيعيش بنفس المنطق ده ومع ذلك بتحسده على حياته وجمالها وبساطتها!

لو دي تفاهة يبقى كن تافها تعش سعيداً :)

الثلاثاء، 8 سبتمبر 2015

الموت بييجي امتى!


بعيداً عن الكآبة اللي بتبثها فينا سيرة الموت بس مايمنعش نفكر هو ليه بييجي بدري لناس ومتأخر لناس تانية، طول عمري مقتنعة أن الإنسان مخلوق لسبب يأديه ويمشي! ربنا مش هيخلقنا عدد في الليمون وخلاص يعني!

الطفل اللي بيموت بعد شهور من ولادته، فرحة أهله بولادت ويمكن رحمة لهم قبل ما يكبر أو يمكن كان القشة اللي هتربط اتنين مش المفروض يكملوا مع بعض. حتى المتسول اللي محدش بيبص له على سلم المترو لحد ما يوم يكتشفوا موته المفاجئ رسالة لمجتماعتنا القاسية اللي نظرها بيتلفت بعد فوات الآوان...حط احتمالات وافتراضات قد ما تقدر.

الزوج البخيل المناكف اللي مراته بتتمنى يموت النهارده قبل بكرة ومستحملاه علشان العُرف والأولاد والمجتمع برضه في سبب في وجوده ولو بشكل عكسي، زي ما بنقول تكفير ذنوب واختبار لصبر اللي حواليه..ربنا ما بيخلقش حد من باب العبث!

بس ميعاد الموت اللي دايما بيفاجئني، في شباب كتير بقوا يموتوا لأسباب مش المفروض يموتوا منها؛ رحلة ولا خروجة ولا أكلة ولا عملية تخسيس مليون حد قبلهم عملها. أرجع وأفكر يمكن موته ده الرسالة اللي جاي لها ...يمكن!

يمكن مش مُقدر له يقوم بأي حاجة في حياته تانية خلاص؟! طيب واللي بيوصلوا لسن 80 أو 90 سنة دول بيعملوا إيه؟! مش إعتراض على وجودهم قد ما بأحاول أحط الحالتين قصاد بعض. يمكن برضه طول عمرهم اختبار لولادهم وللي حواليهم وتكفير ذنوب لهم بأمراضهم اللي مضطرين يمروا بيها؟ .. يمكن!

الخلق والموت أسرارهم عجيبة في توقيتاتهم وتفاصيلهم اللي عمرنا ما هنعرفها، كل شخص بيخلق جواه اعتقاد وسبب للموت وبيؤمن بيه على أمل أنه صح بس محدش عارف فينا الحقيقة والسر فين...يمكن نعرفها بعد عمرنا لو ربنا أراد .. ويمكن برضه مانعرفش!

**آسفة لو تدوينة كئيبة ومش لطرح نقاش وتعليقات بس أخبار الموت والاحساس بإنه قرب أوي خلاني أطلع حبة من اللي جوة.

الأربعاء، 12 أغسطس 2015

دليلك للتقديم على وظائف في المنظمات الدولية

كل ما حد يسافر يشتغل برة الناس كلها بتسأله راح ازاي أو ما تشوفلنا شغل معاك (قال يعني بقى معاه دفتر عقود 
عمل وبيوزعه). 

خلينا نكون واقعيين؛ مش كل الناس بتلاقي شغل بنفس الطريقة. يعني فيه اللي بيدور أونلاين ويقدم في مجاله في كل مكان لحد ما مكان فيهم يُشبك. يعني مش زي ما أنت فاكر هو قدم على أول وظيفة وجت له! لأن كل وظيفة بيقدم عليها مئات وأحيانا آلاف من كل الدول ولازم تحط في حُسبانك أنك ممكن جدا يكون في الحسن منك مقدم وهيتأخد بدالك.
مش هأطول في الرغي وهأتكلم عن مجالي اللي هو (المنظمات الدولية) واللي ميزتها أنها بتطلب ناس في مجالات مختلفة، المهم في إعلاناتهم أن كل إعلان محدد بالمللي المطلوب من شهادات وخبرة ومهام الشغل اللي لازم تكون بتعرف تعملها. (يا ريت اللي اشتغل برة في مجالات تانية يكتب حاجة تساعد الناس وتسهل عليهم طرق البحث)

ده بوست كتبته على توظيف مصري بيوضح الدرجات الوظيفية للأمم المتحدةhttp://goo.gl/7cFTsG

وده موقع تاني بيشرح نظام الوظائف في الأمم المتحدة: http://unjoblist.org/learn/

وده موضوع تاني على توظيف مصري عن فوائد التطوع في الأمم المتحدة والمواقع بتاعته: http://tawzeefmasry.com/2013/12/06/537/
ومش علشان عايز تسافر وخلاص تقدم في أي حاجة ولو مش مناسبة لخبراتك. (كنت في الأول بأعمل كده وعرفت غلطتي) وبقيت أقدم على اللي يناسب شهاداتي وخبرتي بالمللي وممكن تقدم على حاجات طالبة سنين أقل من خبراتك لو عايز تخوض الشغل في منظمة دولية برة مصر (بلدك) لإضافة خبرة جديدة لسيرتك الذاتية- وغالبا خبرة أتقل من اللي عندك.

المنظمات الدولية أكبرها الأمم المتحدة على مستوى العالم وتحتها متظمات كتير منها مفوضية اللاجئين واليونيسف واليونيسكو وغيرها كتير. وفي منظمات غير حكومية او ما تُعرف بالـ NGOs ونصيحتي بلاش تقدم فيها في مصر لأن الدولة مقيدة شغلهم كتير.

ده الموقع الرئيسي لكل وظائف الأمم المتحدة في كل الدول: careers.un.org وده لازم تدخل تعمل عليه بروفايل وتملا حوالي 5 صفحات عن دراستك وخبراتك وبعد كده بالـ username بتاعك تقدر تدخل تعدل وتضيف على بروفايلك وتقدم على أي وظيفة معلنة بعد كده.
ده موقع آخر رسمي للأمم المتحده https://jobs.unicsc.org/ وفيه خاصية الفلتر اللي بتدور بيها على بلد/مجال/وقت تقديم/ الدرجة الوظيفية.

ده موقع تاني مش رسمي http://unjobs.org/ بس بيجمع وظائف كل المنظمات حتى اللي مش تابعة للأمم المتحدة وسهل تدور عليه بالبلد والمدينة اللي عايز تشتغل فيها أو بالمنظمة اللي أنت مهتم بأنشتها وتحب تشتغل فيها. غير أنه فيه خاصية يقولك الوظايف اللي تقديمها هيقفل قريب.
في بقى بعض منظمات الأمم المتحدة شاذة مع نفسها ولها مواقع توظيف خاصة بيها وبرضه لازم تعمل لنفسك بروفايل عليها (معلش هتتعب في الأول مرة واحدة على كل موقع وبعدها التقديم سهل) ودي بقى تعمل بيها ليست عندك في متصفح الانترنت بتاعك وتدخل كل أسبوع تلف عليهم لفة لو فتحوا وظيفة تناسبك تقدم عليها هي بأسمائها ولينكاتها اللي بتعرض وظائف في كل الدول كالتالي:

منظمة الصحة العالمية WHO (وظائف للأطباء والإدرايين ومجالات أخرى) :http://who.int/employment/vacancies/en/
منظمة الأغذية والزراعة FAO (الفاو): https://irec.fao.org
منظمة إيفادIFAD : http://www.ifad.org/job/index.htm
برنامج الغذاء العالمي WFP وعلى اليمين هتختار الدرجة الوظيفية اللي بتدور عليها :https://www.wfp.org/careers
البنك الدولي World Bank : http://web.worldbank.org/external/default/main…
برنامج الأمم المتحدة الإنمائي UNDP : https://jobs.undp.org/cj_view_jobs.cfm
منظمة العمل الدولية ILO https://erecruit.ilo.org/public/
لو افتكرت مواقع تانية هأعمل ايديت وأزودها، ما تزهقش من التقديم ولا التدوير وما تعتمدش على حد يلاقي لك شغل. ماتعرفش الشخص ده وراه مشغوليات تانية قد إيه.

الأربعاء، 8 أكتوبر 2014

البنات عايزة ايه!


دايما بألاقي بوستات كتيرة من شباب كاتبينها عن حيرتهم في البنات وتعبهم من العلاقات وأنهم مش فاهمين البنات عايزة ايه!
البوست ده ومن أوله أهو بأقولك مش اجابة لسؤال معاليك..هو الوش التاني للرماية اللي دايما مش بتشوف فيها غير نفسك وناسي الجنب التاني (الضهر) اللي عمرك ما بصيت عليه.

 

أولا يا سيدي ما ينفعش تتكلم عن البنات كلهم على أنهم شخص واحد تعامله على أنه ساندباج تضربه كله لُكامية واحدة توّرمه وتطلع فيه زعلك. زي ما أنت شخص واحد ولك حياتك وكيانك واللي لو حد جه جمعك مع حد تاني في وصف ما هتضايق البنت كمان كده، كل بنت غير التانية (آسفة أني بأصدم قرارك الداخلي بأننا كوبي وبيست).

كل بنت لها أحلام وطموح ورغبات مختلفة ومش كلهم نوع واحد.


هتلاقي نوع عايزة تتجوز لمجرد الجواز أو ترتبط علشان يتقال عليها مرتبطة وهتلاقي نوع بتحب الشكل فبتدور على الوسيم أبو جسم حلو وفي اللي عايزة الرومانسي ومقضياها "هاتلي ورد يا إبراهيم" ونوع عايزة تخرج وتتفسح ونوع عايزة المِقرش اللي يصرف عليها ونوع مش عارفة عايزة ايه فبتجرب من كل أغنية كوبليه لحد ما توصل، عادة مش بتوصل لحاجة برضه.

وجوة كل نوع من دول هتلاقي تفريعات أكتر؛ اللي عايزة تتجوز هل بتطور على اسم عيلة ولا راجل متدين ولا غني ولا هلاّس ولا... إلخ.


واللي عايزة ترتبط من غير جواز وكلاكيع برضه لها أنواع فرعية أخرى. بص اعتبر البنات إدارات وكل إدارة تحتها تفريعات وهكذا.

 

مش كل البنات عاقلة ولا كلهن لاسعين ولا رومانسيين ولا عِنديين ولا طموحين. المفاجأة ليك إن الجنس الآخر له أنواع مختلفة زي الرجالة بالظبط. ماتروحش تجرب من كل نوع واحدة وترجع تقول أنا مش فاهمهم؛ الحقيقة أنت مش فاهم نفسك ولا فأعم أنت عايز إيه. حدد عايز ايه ومين والشخصية اللي تناسبك واختار.


وبلاش تعيش في دور الدون جوان اللي قلبه يساع الجميع وحياته بلون الربيع وكدزه. اللي خلقك خلق الأحسن منك والأوحش كمان فلو واحدة وافقت عليك مش علشان أنت الواد الفِتك بس يمكن هي شايفة أنت أنسب واحد لها.

 

لو شايفها مش أنسب واحدة ليك ماتضيعش وقتك ووقتها ولو فضلت من غير علاقة لفترة مش هيتقال عليك شمال ولا حاجة.
آه! ولو ناوي تدخل علاقة ادخلها لوحدك وبلاش تدخل فيها بآراء صحابك وأخواتك وعيلتك وجيرانك والمجتمع والناس، وممكن تقلع الجزمة برة كمان قبل ما تدخل لو جزمتك لها مناخير ورأي في علاقتك دي.


الحقيقة لما البنت بتلاقي صحابك وأي شخص غيرك بيدلو بدلوه في علاقتكم بتحس أنك مش راجل ومابتبقاش فاهمة أنت ازاي بتنقل أي حاجة بينكم لحد تالت وكأن عقلك وقلبك ضيقين عليها وجايب اللي يشيل معاك.

 

صحيح البنات مش زي بعضهن بس المؤكد أن كلهن يا سيدي عايزين اللي يحبهم بجد واللي مش بيعاملها كفازة تملأ فراغ ويجوز تبديلها بغيرها، هي عايزة حد يعتبرها جزء لا يتجزأ من حياته ما يتبدلش. ساعتها هتديك أكتر من اللي بتحلم بيه بجد.

 

لو مش بتحبها بجد، ولا قادر تأخد قرار في أي علاقة تخصكم لوحدك، وعادي تصحى الصبح تقدر تبدلها بأي سوسو ولا لولو يبقى بلاش..احتراما لقلبك ابن الهرمة اللي أتهرى دخول وخروج ده من كتر الكعوب الحريمي اللي خرمته.


وما تقعدش تتسلى ولما تيجي واحدة تتسلى عليك تزعل وتفقعنا بوستات كلهن بنات سلعوة..كما تدين تدان ويلف عليك الدبان.

  ربنا يرزقكم بالجزء الذي لا يتجزأ :)

السبت، 16 أغسطس 2014

محاولة لتجنب الأخطاء الإملائية الشائعة في مجال السوشيال ميديا




الموضوع ده موجه بالأساس للعاملين في مجال السوشيال ميديا (المسؤولين عن حسابات الشركات والمؤسسات على مواقع التواصل الاجتماعي باللغة العربية) ومش انتقاد لأي طريقة كتابة شخصية لأي حد (منعا للجدال).

علشان تكون مسؤول عن حساب عربي على مواقع التواصل الاجتماعي لأي شركة لازم على الأقل تكون بتعرف تكتب عربي صح، ومش علشان بس أنت واجهة الشركة أونلاين ولكن لأن الأخطاء الإملائية بـتؤدي لعدم فهم المعنى الحقيقي للكلام؛ أيوة حرف غلط ممكن يغير معنى الكلمة زي "علي" ده اسم شخص و"على" ده حرف جر ....ما تحطش علي على الترابيزة لا يقع من فضلك .
هأكتب عن الأساسيات وكل ما هأفتكر حاجة هأرجع أعمل ايديت للبوست...متفقين!


أولا: حروف الجر والشائع استخدامهم (إلى، على، في)



- إلى:-


الـ "إ" بتتكتب بـ shift + غ على كيبورد الكمبيوتر، ماتستسهلش وتكتبها (ا)، وعلى التاتش بأنك تدوس على حرف الألف ثواني وبتختارها من ضمن أشكال الألف المختلفة.
اللام سهلة

الـ "ى" بقى :-

في منها على الكيبورد واحدة بنقط (ي) ودي ياء وبتتنطق مكسورة وفي (ى) من غير نقط وبتتنطق ألف أو مد مفتوح ودي اللي بنقول عليها ألف لينة؛ لما بتنطق حرف الجر (إلى) هتلاقيك بتنطقهاألف يبقى هتختار اللي من غير نقط (ى) وتبقى ( إلى)

** خلي بالك لو كتبتها ياء هتلاقي نطقها إلي أكن حد لبناني بيقول على حاجة بتاعته....شوفت المعنى بيتغير ازاي؟!


- على:-

نفس الشيء في ي و ى السابقة، أنت بتنطقها مد مش مكسورة في النطق "علـ ااا" فتكون ألف لينة من غير نقط "على كده صح"
لكن لو كتبتها "علي" بالياء المنقوطة تبقى تقصد شخص اسمه "علي ابن أم علي" وطبعا كده المعنى ضاع منك.


- في :- 

خلاص بقى أنت عرفت أنها بالنطق وأنت نطقتها ياء مكسورة مش ألف...تبقى "في" بالـ ي مش بالـ ى.



ثانيا: الهمزات


نيجي بقى لبوب السوشيال ميديا اللي مدوخكم (الهمزات) واللي في منكم كتير بيستسهل وبيخليه في الأمان وما بيكتبهاش أصلا...غلط طبعا وكأنك كاتب bok بدل book الهمزة حرف من الكلمة ما ينفعش تستغنى عنه بمزاجك.


-أسماء العلم: 

 أسماء الأشخاص كلها همزات مكتوبة زي (أحمد) ما ينفعش تكتب احمد هتغير المعنى وهأحتار اللي بأقراه ده اسم ولا فعل لا دعاء.


- الكلمات بقى العادية ازاي تعرف أن همزتها مكتوبة ولا لأ، الهمزة المكتوبة اسمها همزة قطع والغير مكتوبة اسمها همزة وصل؛ في بقى خدعة بسيطة تخليك تعرفها تكتب ولا لأ وتبقى عمدة في السوشيال ميديا >

هات أي كلمة بتبدأ بألف وحط قبلها "واو أو فاء" وحاول تنطق الكلمة؛ لو نطقت الهمزة يبقى تكتبها، لو ما نطقتهاش يبقى ما تكتبهاش.

تعالى نطبق عملي (كتبت تعالى لأنك شخص عام مش تعالي موجهة للمؤنث والله اللغة جميلة) خلينا في التطبيق:
كلمة زي (اعتبر) هنحط قبلها واو وتبقى (واعتبر) وأنت بتنطقها هتلاقيك نطقت العين مباشرة بعد الواو يبقى كده مفيش همزة مكتوبة وتبقى همزة وصل (اعتبر).

كلمة زي (أترقى) لواحد عايز يترقى تحط قبلها فاء أو واو (فأترقى) مثلا هتلاقيك نطقت الهمزة بوضوح في بقك يبقى دي تتكتب طبعا وتبقى أترقى -همزة قطع مكتوبة.

اعمل كده مع كل الكلمات اللي تقف قصادك بس ما تتكش على نطقها غلاسة وتقول دي تتكتب، انطقها بسلاسة كده وهتظبط معاك الخدعة دي.


في بقى (إن) و (أن) وقاعدتها بسيطة: 


إن :- لها حالات محددة > تُكتب في بداية الجملة - إن لبدنك عليك حقاً.
بعد فعل القول - قال إنه سيفعلها
بعد ذلك وبعد حيث - حيث إنه ( اللي بتتقال في النشرات دي غلط مفيش حيث أنه خالص)
وماعدا ما سبق تتكتب (أن) ...سهلة أهي.


لكل قاعدة شواذ :

 اللغة العربية بتقول أن بعض الكلمات همزتها غير مكتوبة حتى لو بتتنطق ودول نازلين اسطمبة تتحفظ كالتالي "اسم / ابن / ابنة) عمرهم ما بيتكتب فيهم همزات لا فوق ولا تحت ولا الهوا...بس في الجمع بتتكتب أسماء وأبناء عادي...هو كده.


ثالثا: الهاء (ه) والـتاء المربوطة (ة):


ركز معايا كده، مبدئيا في شغلك على السوشيال ميديا في أغلب الحالات هتستخدم (ة) ..ليه؟! لأن الـ ه نادرا لما بتكون أصل في الكلمة وأغلب استخدامها كضمير. مش صعبة بس ركز شوية.
نرجع للخدع :
قررت الشركة (ة) عمل حملة (ة) دعاية (ة) ....جرب تحط تنوين على كل كلمة من دول هتلاقيها مثلا (حملةً) وهتلاقيك بتنطقها تاء مش هاء يبقى تتكتب (ة) مش (ه).

وأخذت منه (ه) الكثير. جرب خدعة التنوين هنا؟ مش هتنفع تتنطق تاء لأن أصلها (من الشيء - منه والهاء دي ضمير عائد على الشيء) وتتكتب ه.

كل الكلمات اللي بتعود على شيء/ شخص بمعنى أن وجودها مرتبط بكلمة تانية فدي هاء (ه).

أمثلة:
استخدامه (استخدام شيء ما / استخدام شخص لشيء ما) استقدامه، اجتماعه (اجتماعه هو مع أشخاص وتم استبدال هو بالهاء)
يعني لو هتكتب تويت مثلا لشركتك " اشترك في العرض الجديد وتمتع بمزايا جديدة وعروض لأول مرة مع (اسم الشركة)"
هتلاقيك كتبت حرف الجر صح وجديدة صح بتطبيق خدعة التنوين ومرة كمان.


رابعا: المسافات:-


ايه ده هي المسافات كمان من أساسيات الكتابة الصحيحة؟! أيوة يا فندم دي حقيقة

اللي جاي ده يتحفظ مش للمناقشة :-

- واو العطف: دايما تلزق في اللي بعدها (دايما) والمسافة تبقى قبلها بس.
مثال: أحمد وعلي وحسام يلعبون في الطين ....الواو لازقة في اللي بعدها وفي مسافة قبلها...وما تقتكرش أن اللي بيقرا مش هيفهم أنها واو عطف، بالعكس لو سيبت مسافة بعدها هيعرف أنك مالكش في العربي أساسا.


- الفصلة والمسافة:

الفصلة اللي هي دي (،) عكس الواو يعني الفصلة بتلزق في اللي قبلها دايما دايما وبعدها بتيجي المسافة
عاد أحمد، وعلي، وحسام لمنازلهم.

مش اختيار برضه هي الفصلة دايما لازقة في اللي قبلها.

**الفصلة في اللغة العربية هي دي (،) رأسها لتحت وديلها فوق...الفصلة التانية دي (,) للغة الإنجليزية فقط فقط فقط.


خامسا: هجاء الكلمات:

لو عندك مشكلة في كتابة أي كلمة (أي كلمة) ومش عارف س ولا ص، ذ ولا ز ..عليك وعلى جوجل اكتب الكلمة زي ما جت في دماغك واعمل عليها سيرش هيطلع تحت مسطرة السيرش رقم، ده رقم معدل استخدام الكلمة .

يا هيطلع معدل الاستخدام كبير فعلا وأنت عارفها صح، بجانب اللينكات تحت مواقع كاتباها زيك، يا هيطلع لك التعديل الصح لها أو معدل استخدامها قليل جداً وبرضه جوجل هيعدلها لك.

اللي فات ده كله أساسيات الأساسيات مش كل اللغة وبعيدا عن كلكعة النحو والمنصور والمفتوح ...اشتغلوا بيهم والباقي ممكن يعدي
.
وللتعمق في النحو بطريقة مبسطة زوروا المدونة دي http://jaberal3atharat.wordpress.com/

وكل ما أفتكر حاجة هأزودها هنا....شير في الخير وادعولي لو البوست نفعكم.

رباب حسن

الثلاثاء، 8 يوليو 2014

الأتباع لا يعرفون الحياة




كثيراً ما يردد أصدقاء بأننا نعيش شبه حياة وليست حياة حقيقية مثل التي عاشها آباؤنا او كالتي سيعيشها أسلافنا .. فما هو المقياس الذي يجعلنا نقرر انها حياة حقيقية أو شبه حياة؟! 

فهل الحياة الحقيقية ترتبط بالكتالوج الذي وضعه آباءنا وأجدادنا "دراسة، عمل، زواج، أولاد"؟! أم أن لكل منا حياة مقدرة له بشكل مختلف؟!

لا يوجد كتالوج تستلمه عند ولادتك يعلمك كيف تتصرف عند كل موقف، فلماذا خُلقت إذا كنت ستعيش تكرارا لما قبلك ومنهاجا لما بعدك!

الحياة حيوات، أنت من تحدد أي حياة ستعيشها، وأنت من يمكنه تضييعها في وهم الجري وراء كتالوج لا يناسبك وليس مُقدر لك.

البعض يصف الحياة بالصعوبة التي تحول دون متعتها، والبعض يسخّف منها ويصفها بالسهلة البسيطة ممتعضا من تذمر الأخرين، ولكن الحياة في النهاية هي اختيار يقبع بين يديك، وما يقرب منك متعتها أو يبعدها عنك هي اختياراتك.


قدرتك على اتخاذ قرارك تؤكد أنك لست تلك السمكة الميتة التي تسبح مع التيار بل تقرر وتتحرك وتتجه أينما وكيفما شئت، ولتكن حياة مكتملة فأنت من يتحمل تبعات قرارك ولا تنسحب من المواجهة إذا ما أخطأت الاختيار.

فلست مُنزها عن الخطأ ولست أجبن من الاختيار.. وقدرتك على الاختيار واحساسك بأنك المتحكم في حياتك يجلب لك السعادة، شعورك بأنك حي يُسعدك.

الضحك والتفاؤل من أساسيات الحياة، فلا تتمسك بوجود أشخاص دائمي الشكوى في حياتك إذا لم يكونوا ذوي قرابة من الدرجة الأولى.. فوجود تلك الشخصيات في حياتك يؤثر بالسلب لا بالإيجاب. وأعرف دائماً وأبدا أن التفاؤل يجلب لك الجير وعكسه لا يجلب إلا التقاعس عن الحياة.

"تفائلوا بالخير تجدوه" 

 الصداقة من علامات الحياة، اختر أصدقائك جيدا وابذل مجهوداً للحفاظ عليهم.. وأعلم أن متغيرات الحياة لا تجعل الصداقات دائمة وليس في ذلك عجب ولك أن تمتن للذكريات السعيدة التي خلفوها.


 أولويات حياتك أنت من تحددها، فمنا من يختار العائلة ومنا من يختار عمله ومنا من يختار أصدقاؤه كأولويات لحياته وترتيبهم يختلف من شخص لآخر..حدد أولوياتك لتحدد مسار حياتك وتبني عليها اختياراتك.

وتحديد أولوياتك يساعدك على اجتياز الصدمات، فما دامت أولوياتك "عائلتك، صحبتك، عملك" بخير فما دونها لا يهم ولن يؤثر تأخره على حياتك في شيء. 

لست ضحية، نعم أنت جئت لتعيش وتسعى وتبني وليس لتعيش على تبعات قرارات الآخرين ثم الادعاء بأنك ضحية.. فأنت من اخترت حياة الظل لا حياة الجسد. 

التغيير والتحديات يميزانك عن المخلوقات الأخرى، وجودك في مساحة واحدة طوال حياتك لمجرد انها تشعرك بالأمان وحتى إن لم تكن تشعر فيها بتحققك أو براحتك يجعل منك جماد متحرك؛ اسع للتغيير ما استطعت إليه سبيلا، التجارب تُحييك فلا تتفاداها.

كن ممتنا لما لديك فكل منا حظه في الدنيا ٢٤ قيراطا؛ ولكن لكل منا نصيب مختلف في كل جوانب الحياة، قد تتمنى ما لدى غيرك من مال وقد يكون غيرك يتمنى ما لديك من أسرة أو صحة.. لا توجد حياة مليئة بالنواقص فما ينقصك هو الامتنان والاعتراف بما لديك

لك حياة واحدة فلا تضيعها في تكرارا تنتقده ولا تعبأ بحكم الأخرين فلهم حيواتهم ولك حياتك، وأعلم أن من يضعون سعادتهم صوب أعينهم هم الأحياء.


الأربعاء، 7 مايو 2014

ما قبل الوصول




البعض بيشوف أن  النجاح لحظة الوصول للهدف، يقولك أيوة يا سيدي وصلت لكذا وكذا ويبارك لك،  وأنت الوحيد اللي بتحسه طول طريقك للهدف.


بتحس بتعب الطريق وتجهيزاته والسعي له،  ولما بتحكي عنه بتقول اللي وصلك لده وتفاصيل تعبك.


 بتحكي بشغف وحب وعيونك بتلمع...بتحكي والابتسامة مالية وشك؛ ابتسامة "يااااه أنا عديت على كل ده إزاي وقدت أوصل".

 وكأن كان في روح ماكينة ألماني لابساك وأنت في طريقك للهدف.

 مش بتقول أنا وصلت وخلاص بتقول أنا عملت  كذا وكذا وكذا ووصلت.

حاول تستمتع في طريقك لأن ده اللي هتحكيه وده اللي هيفرحك كل ما تفتكره

ما قبل الوصول أهم من الوصول>

الثلاثاء، 6 مايو 2014

المتحولون



بقيت أستغرب ناس كتير شخصياتها بتتحول وبتتغير في الفترة الأخيرة، وبعد مراقبة دؤوبة للناس اكتشفت أن من أسباب التحول ما يأتي:


- حد جاله منصب غير متوقع / متوقع، فيبدأ يعيش في دور المنصب الجديد ويُملي في أوامر .. وبعضهم بيحصله تغيرات خلقية، بتلاقي مناخيرهم اتجهت في اتجاه معاكس للجاذبية الأرضية.

- حد جاله مبلغ مالي أكبر من ما اعتاد عليه، التغيرات الخلقية ومعاكسة الجاذبية بتحصل برضه في الحالة دي، وتبدأ تلاقي صور عن المطاعم اللي بدأ يرتادها وساعاته الجديدة وبعض المستجدات المادية.

- حد حصل على شهادة أو تقدير معنوي، حد كدة مش بيستوعب أنها مجرد خطوة أو دفعة للأمام...غالبا بيأخدها دفعة للأعلى، وده بيزيد على تغيراته الخلقيه زيادة هوائية غير متوقعة في حجم الجسد.

- والعارفين، لا مش المتصوفين...أقصد اللي فجأة حسوا بأنهم عارفين بالأمور وبواطنها وخوافيها ومستقبلها....الغريب أني بأستغرب هو إزاي أتأكد أن معرفته دي حقيقة مش مجرد كذبة في سلسلة الكذب اللي عايشينها، ده بقى بتطرأ عليه تغييرات لغوية...بيحصل تمدد في لسانه وقوة على الكلام تفوق غيره من غير مدعي المعرفة، وبرضه بتنبت له شبكة معارف غريبة ويبدأ يقولك "من مصادري الخاصة".

النوع الأخير هيتكاثر أوي في الفترة القادمة

لو بينطبق عليك أي وصف مما سبق يا ريت تحاول تخضع لقانون الجاذبية وتمارس الشهيق والزفير للتخلص من الهواء الزائد.

الأحد، 4 مايو 2014

ماتضيعش وقت


ماتضيعش وقت في كراهية حد/ شيء اللي ما بتحبوش ابعد عنه لأن الكراهية بتستهلكك وبتستهلك وقتك وبتعتبر نوع من أنواع الاهتمام...اللي مش بتحبه مايستحقش الاهتمام ده.

- ماتضيعش وقت في لعن مديرك اللي مش مقدر شغلك وتعبك، ضيع وقتك في إنك تشتغل على نفسك وتدور على شغل تاني تلاقي فيه اللي يقدّرك.

- ماتضيعش وقت في خوفك من مصارحة اللي بتحبه بحُبك، حتى لو رفضك يبقى وفرت وقتك اللي هتعيشه في الأوهام...ولو قبل حبك هتكون استغليت وقت كنت هتضيعه على الفاضي بعيد عنه.

- ماتضيعيش وقت في تخيلات وأوهام أنه بيحبك، لو بيحبك كان هييجي يصارحك .. ببساطة هو شايفك مش مناسبة له....كملي حياتك بدون أوهام.

- ماتضيعش وقت في شغل مش بتحبه لأنه مجرد وظيفة بتديك مرتب، أنت اتخلقت علشان تكون مميز ومختلف...أنت مش مجرد عدد ماشي على كتالوج "شغل، مرتب، جواز، خلفة، موت". 

- ماتضيعش وقت في أنك عايز صحاب جداد لأن عند سم معين كل واحد بيكتفي بصحابه القدام، واللي هيجمعك بصحاب جداد المواقف الصعبة بس، هتلاقيهم ظهروا لك من تحت الأرض ..ماتقلقش وماتستناش.

-وماتضيعش وقت وقابل صحابك قبل ما تندم أنك ما شفتهمش كفاية.

- وماتضيعش وقت فالشارع في انتظار تاكسي لما ممكن تستخدم ايزي تاكسي... نزل الأبليكشن على موبايلك يا برنس.

وقتك مهم ...ماتضيعش وقت

الخميس، 14 نوفمبر 2013

الحياة في مصر "أهي ماشية"

 

الحياة في مصر بقت نوع من الاضطرار، اسأل حد "ازيك؟!" يرد: "عايش" أو "أهي ماشية"
ويصحب رده بـتنهيدة الندم إنه عايش أصلا،

للثورة دور في اللي حصل من تغير حياتي للناس واللي قبل الثورة لا يختلف برضه؛ قبل الثورة الناس كانت عايشة لحد ما تُفرج أو تحصل معجزة، وبعد الثورة وبعد تبدد الآمال في أي تغيير لأن القاعدة العريضة من شعب هذه البلد مش عايز تغيير وحابب يقضي حياته "اللي تغل
ب به إلعب به" عايزين محدش يوجع دماغنا ومش مهم تتسرق ولا الفساد لسه موجود ولا محدش عايز تغيير بجد المهم محدش يصدعنا وخلاص.

وشعار المرحلة بقى "مفيش فايدة"، كل ما تتكلم مع اقتصادي أو اجتماعي "بشكل شخصي وصادق بعيدا عن البروباجندا" يقولك لو عندك فرصة تسيب البلد سيبها.

والأغلبية بقى بيصحى من نومه ويعيش ويتعايش باقي يومه "فقط" لأن الانتحار حرام، أو لا يقدر على الإقدام على هذه الخطوة لجُبنه أو لأنه ما يعرفوش ما بعد الحياة هيبقى ازاي....اللي نعرفه أحسن من اللي ما نعرفوش.

ليه إنسان تبقى حياته فجأة تتحول لشيء من التعود؟!
 

 - الشغل > ورايا إلتزامات

- الدراسة > بدأت ولازم أخلص ولأن الشهادة شيء أساسي في بلد ما بتوفرش أبسط الشغلانات الإ بشهادة عليا حتى لو الشغلانة مش محتاجاها

 - الجواز > سعيا لاستقرار نفسي وكأن الشريك ده كيس لرمي وجعك النفسي فيه، أو لأنه ضرورة لتجميل صورة مجتمعية أهلك بيلاحقوك علشان تكملها، أو لتلبية رغبات في إطار ديني يرضي كل الأطراف المحيطة بيك.
 

 بس هل أنت سعيد؟! فكرت أصلا ايه اللي يخليك تبقى سعيد؟ طيب والسعادة دي مدتها هتفضل لمدة قد ايه؟!
مش هتلاقي رد، من كتر الرحايا اللي احنا في وسطها بقينا مُنهكين ومُستهلكين في زحمة المرور من وإلى شغلك واستهلاك زمايلك لك في مشاكل تافهة هما فاكرينها أكبر مشكلة في الكون وقد تكون غير معّني بيها بالأساس ويستهلك وقتك وطاقتك ووقت الشغل في حكايات وأنت كل همك تخلص منه برة مكتبك، ده غير في البيت حد مستنيك علشان يحكي لك مشاكل يومه ومستني منك تسمعه بإهتمام.

 ومش قادر تشتكي لأن اللي حواليك شايفينك ناجح بمقاييسهم...لكن جواك حاسس إنك مش عايش ولا وصلت لحاجة.

أنت عايش علشان مضطر تعيش ومش بإيدك اختيار...مش بأكتب ده علشان أنكد عليك ولا علشان أديك حلول،
أنا لقيت حل مؤقت وهو "السفر" سافر أتفسح وافصل نفسك عن كل حاجة بس هترجع لنفس الحياة....ولو تقدر تسافر تشتغل برة مصر هيكون أفضل لك كإنسان الفترة الجاية،
ما أنت مش هتقدر تعيش مضطر وسط ناس كل يوم كراهيتهم بتزيد لبعض على أسباب غير منطقية حتى لو رفع علامة أو بوستر أو حتى ستيتس على الفيسبوك.

حاول تخرج من دايرة الاضطرار للحياة للرغبة في الحياة، حاول بالطريقة المناسبة لك ولدايرتك

وعلى رأي صُهيبة الشهيرة "أنا عايزة أعيش"

 ربابوش

الأحد، 13 أكتوبر 2013

عن.....تخاريف السهر

عن السهر....فكر وقلق وحب وشوق.....وكوباية شاي :)


عن الحياة....حيوات وكل كام سنة أنت بتتغير وتعيش حياة مختلفة لها بداية ونهاية.....سيب ذكرى حلوة في كل حياة عشتها.

عن نفسك....لو محبتهاش مش هتعرف تحب غيرها....حب جواك هتعرف تحب اللي براك، وأبسطها وبعدين فكر في أي حد لأنك هتعرف طعم الانبساط بجد.

عن اللي حواليك....ماتشغلش نفسك بيهم أصلا، لو حياتك عربية وأنت السواق وبصيت جنبك أو وراك هتعمل حادثة.....بص قدامك بس.

عن الطاقة....أنت طاقة النور وأنت طاقة القدر ...أنت المُنتج والمُصدر .... ادعي ربنا يدلك عليك.
 
عن السعادة ... ناس سعادتها معلقة سكر وناس سعادتها قصور....مش كلنا واحد بس كلنا ممكن نبقى سعداء لو فهمنا نفسنا وقيمة اللي معانا.

عن الابتسامة..دي سوستة الأحزان،مش ذنب حد يشوف همك لأن كل واحد جواه همومه متقلاه زي كيس الرمل...أقفل سوستة أحزانك هتبان للناس سنان بتضحكلهم.
 
عن النجاح...... لذة ما تزهقش منها عمرك، لذة تبسطك وتبكيك وتقلقك وتطيرك في سابع سما وتتمنى تكرارها بأي شكل.

عن السن ....أنت اللي بتحدد سنك مش السنين والناس، عايز تعيش شاب روحك هتفضل شابة لآخر لحظة في عمرك والعكس صحيح.

عن الجمال ...مفيش شخص قبيح حتى لو دميم بالنسبة لحد في غيره شايفة جميل...فعل الخلق نفسه جميل ...أنت جميل :)

عن الفرحة....أغرب إحساس، تعيش تتمناه ولما يحصل تقلق منه لأن دوام الحال من المحال ...ولأنك نكدي بطبعك :)

عن الدموع.... حزن وفرح .... ومش بمزاجك.

عن الاشتياق...شوق لشخص ما قابلتوش...وشوق لبكرة ماعيشتهوش ... وشوق لأنت لسه ماتعرفهوش.

عن القرار.....خليك صاحب كلمة قصاد نفسك مش لحد....لما تأخد قرار بلاش ترجع فيه ولا تخلي دماغك تزقزق.

عن الحب...مالوش تعريف ومالوش وجود...هو ارتياح واحتياج بدرجات مختلفة سيبك من الأفلام وقصص الحب اتكتبت علشان تجيب فلوس وتنفّع مصانع المناديل.

عن جمال الروح ... إنك ما تكرهش حد خالص مش مثالية بس فعلا الكراهية نوع من أنواع الاهتمام....ماتديهوش للي مش فارق معاك أصلا :)
 اللي ما تحبوش ما تكرهوش....خليه في أوف سايد حياتك خالص.

عن إحساسك ...أوعى تكذّبه لو ارتحت أو مقلق من حاجة/شخص دايما إحساسك صادق.....مهما يقنعوك بغيره هترجع تندم....إحساسك مابيعرفش الكذب.

عن العقل....هو القلب بس متنكر في تلافيف، صاحب وحب واشتغل بيه....التاني لضخ الدم بس مش للحُكم والقرارات.

عن الوجع....دوام الحال من المحال....زي ما الفرحة زايلة فالوجع محصلها ....قول يا مُعين :)

عن الصراحة...لها وجهان أحدهما عندك "هتمثل على الناس هتتكشف وعمرهم ما هيبقوا صرحا معاك" الوجه التاني عندهم واللي مش صريح معاك بتبقى فهمته.

عن الجدعنة....موجودة بس نادرة وإن صاحبك جدع ما تستغلوش كله واستذوق وخليك في ضهره لما يحتاجك حتى لو ما طلبش.

عن الراحة...من الآخر يا برنس دي دار الشقاء مفيهاش راحة بمعنى الراحة، كل اللي عليك إنك تتخلص من اللي يبزوّد شقائك فيها...تخفيف حمول مش راحة.

عن اللوم والعتاب... أنت فاضي أوي لدرجة تركيزك مين باركلك ومين عزاك ومين سأل عليك ومين ابتسم ومين كشّر....الحياة أبسط وأقصر من كدة.

 
 عن الأسرار....لو إنت مش عارف تحفظ سرك بينك وبين نفسك يبقى ما تلومش حد أنت حكيتهوله أنه أفشى أسرارك....أنت لا تؤتمن على نفسك.

عن الثقة حدث ولا حرج.....الكلمة دي تتواجد في علاقتك بأمك بس الحقيقة وما دونها فأنت مغفل.

 عن الكلام الحلو الموجه ليك ومابقتش بتفرح بيه زي زمان...بتكون فهمت أن كله مجاملات وحشو للقعدة.

عن كل اللي فات....يُمثل كاتبته فقط :)

 
 

الأربعاء، 25 سبتمبر 2013

العربي بيضيع يا وديع

سا النور ...ويقصد "مساء النور"

اللغة العربية هى الجيل الجديد من الكائنات اللي في طريقها للإنقراض
ومش قصدي اللغة العربية الفصحى ولازم كلنا نعرفها ونضبطها وكدة، لا أنا أقصد اللغة اللي بنتعامل بيها في التحاور ما بينا سواء وجها لوجه أو عبر مواقع التواصل الاجتماعي زي تويتر والفيسبوك وعبر الرسائل القصيرة والواتس آب وغيرهم.

مواقع التواصل الاجتماعي فضحت أجيال جديدة مش عارفة تكتب جملة مفيدة وكلمة بحروف صحيحة علشان يتم قرايتها بشكل صحيح... مش أول مرة أنتبه لأن حد يبعت لي منشن على تويتر والجملة غير مُرتبة ولا حتى تحمل معنى مفهوم.

بس يا ترى ليه؟! ما اتعلموش الكتابة الصحيحة في المدارس لأنها يا إما مدرسة حكومية تسعى للتحفيظ علشان الامتحان والشهادة والانتقال لمرحلة مدرسية تحفيظية جديدة...يا إما  مدراس  لغات لا تُلقي بالا لـ اللغة العربية لأن الأهالي عايزين ولادهم يتكلموا لغات برابنط...العربي ده لوكال أوي وممكن يدرسوه كمواد إضافية علشان الوزارة بس.

من مهازل الكتابة التحاورية على مواقع التواصل عدم التفريق بين الـ "د" والـ "ض" ... دحكنا أوي....وقصده/ا "ضحكنا أوي"
والخلط بقى الخرافي بين الـ "أ- ق " والـ"ئـ" ...زي ما بئولك ...ويقصد "زي ما بقولك"

وعن الخلط بين الـ "ه" والـ "ة" من جهة والـ "ي" والـ "ى" من جهة أخرى حدث ولا حرج، ده في جيل كامل مش فاهم أنها تفرق في المعنى أصلا!!!

الغلط أساسه يا سيدي من آباء وأمهات تغاضوا عن نطق غير صحيح لـ اللغة العربية عد ولادهم وكان همهم يتخرجوا من مدارس بشهادة ولغة أجنبية ...بلا عربي بلا وجع دماغ يا راجل.

الثمانينات آخر جيل الكتابة العربية الصحيحة المحترمين #حقيقة

مش بأكتب ده رخامة عليك عزيزي اللي مش بتكتب عربي صح، بس عايزاك تلحق نفسك وتقرا شوية أو تتابع غيرك من الموثوقين فيهم بيكتبوا نفس الكلمات زيك ولا بطريقة مختلفة؛ في يوم أنت هتبقى أب وأنتي هتبقي أم  ومسؤوليتكم أجيال جاية، من فضلك أنقذ اللغة العربية قبل انقراضها

 ولك الأجر والثواب يا فاعل الخير 

السبت، 27 يوليو 2013

رمضان .. والأخلاق الموسمية

ماتستغربش العنوان .. أخلاقنا صارت موسمية، يعني في رمضان الأخلاق شيء، وفي غير رمضان شيء أخر تماما. 

أخلاق الشباب الموسمية حدث ولا حرج، نبدأ بالفتيات.. والموقف ده حصل معايا بالفعل من 12 سنة أيام ما كنت طالبة في الجامعة، دفعتي كان فيها بنات غير محجبات كتير، ومع أول يوم رمضان تلاقيهم ما شاء الله الورع والإيمان نزل عليهم وارتدوا الحجاب، والله شيء مفرح وكل ما أروح أبارك لواحدة على الحجاب تقولي "لأ ده علشان رمضان بس...هه! إزااااي!".
وتاني يوم زميلة منهم قالت لي "مش هتلبسي الحجاب بقى؟" .. قلت لها "إن شاء الله إدعيلي أنتي بس" ... بصت لي أوي كدة وقالت لي "لأ أنا قصدي مش هتلبسيه علشان رمضان؟" .. تنحت أوي وقلت لها "مش رب رمضان رب كل السنة.. لو الحجاب فرض فأكيد مش فرض لرمضان بس ولا إيه!" .. سكتت وبعدها قالت "أنتي صح والله عندك حق .. بس التعود بقى والمجتمع".

نيجي بقى للشباب .. الشاب في العادي يقف مع صحابه في الشارع ومفيش واحدة تعدي من قدامهم غير بغمزة ولا لمزة وترديد جمل من نوعية "يا حلو أنت يا حلو.. حلوة الجزمة الحمرا دي.... أكيد ماما نحلة علشان تجيبالعسل ده كله" ..  ودول أكثر الشباب أدباً، في بقى فئة تتخطى الغمز واللمز إلى اللمس "آي والله" التحرش عنده هواية أو فاكر أن البنت مش من حقها تنزل من بيتها فقرر يقرفقها في عيشتها لحد ماتتكنّ في بيتها .. أما عن تفسيري أنا بقى للتحرش هأقوله في الآخر.
وهذا الشاب المُعاكس والمُتحرش ييجي بقى رمضان تلاقيه بسم الله ما شاء الله ولا حول ولا قوة الإ بالله تحول بقدرة قادر لشاب خلوق ومتدين ما يفوتش فرض في الجامع والتراويح .. وتلاقيه ماشي في الشارع عينه في الأرض ولا ترمش ناحية واحدة.. سبحانه!
وأضعف الإيمان تلاقيه نايم طول نهار رمضان ويبدأ يمارس هوايته في المعاكسة والتحرش بعد الفطار .. الصيام له حُرمة طبعا.
وتيجي بقى للعيد تحس أن ماسورة تحرش واتفتحت في الشوارع والجنانين .. بيعوّضوا الصيام بقى.  
السرقة بقى معدلها بيقل في رمضان عن أي وقت تاني في السنة الحرامي برضه عنده أخلاق يعني .. الإ سرقة الجزم من الجوامع "ده موسم يا إخوانا".
أما عن أخلاق الزملاء مع بعضهم في العمل فحدث ولاحرج .. الزملاء نادراً ما بيحبوا بعض وتلاقيهم مقطعين في فروة بعض كل يوم"شفتي فلان خطب اسمها إيه اللي دارت مع طوب الأرض" .. "شفتي باباهاغير لها العربية .. تلاقيه مرتشي ولا تاجر مخدرات".
أما في رمضان تعالى افتح موضوع مع زميل عن زميل آخر تلاقيه يبص لك بتجهم ويقولك "أستغفر الله...دع الخلق للخالق يا أخي". 

الأخلاق بقت موسمية لها شهر في السنة نمثل فيه على بعض بأخلاقنا .. لحقيقة إحنا بنمثل على نفسنا وإحنا مقتنعين إننا صح.
العيب مش فردي ولا في المجتمع اللي بنوهم نفسنا أن أسلوب مجتمعنا وتربيتنا كده.
كل عيوبنا بسبب التربية وتصرفات أهالينا اللي بتهتم بالأخلاق المظهرية فقط، يعني ايه أم تلاقي ابنها بيتحرش ببنت ويلمس جسمها ولما البنت تشتكي ترد الأم بمنتهى البجاحة "طفل وبيلعب" !!!!! .. ده موقف حدث بالفعل لصديقة في شم النسيم ومن بعدها قررت تقضي شم النسيم في البيت وتدعي على العيال وأمهاتهم .. ده من طقوس شم النسيم عندها خلاص. 

التربية يا سادة اللي بتخلي فرد عنده أخلاق طول السنة مش أخلاق موسمية .. الأم والأب اللي بيقولوا لولادهم ما تأكلش حاجة من ايد حد مسيحي بيزرعوا الطائفية فيه واللي بيقولوا ابعد عن السُمر أو يتريقوا على حد بشرته سمراء قصاد ولادهم بيزرعوا فيهم العنصرية من صغرهم .. بس اللي يدهشك أن نفس الأشخاص دي بيختلفوا في رمضان ويدّعوا التسامح والمحبة، ومفيش مانع من مشاركة طبق قمر الدين وقطايف لتجميل الصورة .. اخدع علشان الصورة تطلع حلوة. 
نادراً ما تلاقي أب وأم بيتكلموا مع أولادهم عن حرية العقيدة واللبس والاختيار واحترام الآخر .. كل واحد بيربي ولاده لحد حدود بيته ولحد مصلحته وراحته بس، والغريب أنه بيتفاجئ لما حد ما يراعيش حدوده .. ما هو أسلوب بلدنا كده "عدم احترام الآخر والأخلاق الموسمية". 
الحل يكمن في الآتي:
لولسه ماعنندكش ولاد ياريت تحسبها صح قبل ما تفكر تخلف وتسأل نفسك "أنت اد المسؤولية دي ولا لأ؟"
و لوعندك ولاد حاليا وبتربيهم بنفس اللي اتقال ده حاول تراجع نفسك بسرعة في طريقة تربيتك ليهم .. أنت بتطلع عنصر عنده ازدواج أخلاقي وبتبوظ مجتمع كامل "بدون مبالغة" .. يا لو مش هتقدر تعمل كدة أقتلهم ولك الأجر والثواب.
الحلال أريح لك وللمجتمع والناس .. ماتخلفش أصلاً .. المجتمع لم يعد يحتمل المزيد من الأخلاق الموسمية. 

الأربعاء، 1 مايو 2013

مش هتغيّر حد غيرك


التغيير....


كلمة بنقولها كل يوم "أنا عايز أعمل تغيير في حياتي" "ليه مفيش تغيير والحياة بقت مملة كدة!"  ولما حياتك يحصلها تغيير بتقول "دي سُنة الحياة" بس ده في اللي يخصك بس....

أيوة يا سيدي غَيّر في نفسك لكن ماينفعش تروح تخبط على جارك أو تروح لصاحبك وتقوله "ممكن أغيرك؟ طب أغيرلك حياتك؟ طب يا سيدي أغير لك طباعك بس؟"

ولا حتى شريك حياتك....ده بالذات شريك حياتك تبقى واهم لو فاكر نفسك هتغيره

يعني لو هو بخيل ما تفتكريش هيبحبحها عليكي بعد الارتباط علشان بيحبك.....يا ستي ده طبع لو قابلاه يبقى اتفضلي مبروك عليكي "لفة وصاية هنا يابني"

ولو هى مش حنينة معاك من الأول، والله لو عملت لها ساموزين وحسام حبيب ما هترِق ولا هتغير من طبعها علشان بتحبك

علشان كدة لازم تعرف أن شريك حياتك، صاحبك، قريبك مش بيعرفك علشان تربيه أو تشكله أو تغيره على مزاجك...هو اتسقى بطباعه دي من صغره وكبر وجذوره تبتت في الأرض على كدة…إنسى أنك تقلعه من جذوره


بالنسبة لقريبك أو صاحبك ممكن تحد من التعامل معاه لو طباعه بتضايقك، أما شريك حياتك بقى ده اللي صعب...علشان كدة مرحلة الاختيار والاختبار ما بينكم مهمة أوي...مش هتحط له إختبارات مخصوص؛ بس المواقف اللي بتمروا بيها سوا بتبين لك طباعه "كذاب، ملاوع، شكاك، بخيل، طيب، حنين، رومانسي بتلزيق،غيور،  حشاش، سُكري "وأنت مالكش في الشرب"، ....." أوعى بقى تصادف طباع ماتقدرش تستحملها وعارف نفسك أنك مش هتقدر تستحملها وتقول أنا هأغيره أو هو هيتغير علشاني...

اللي مش بيتغير علشان نفسه مش هيتغير علشان حد هو راضي بنفسه كدة "حقه يا سيدي" عاجبك تأخده زي ما هو يبقى جميل...مش عاجبك بقى....إجري يا مجدددددددي وإنفد بجلدك يا معلم

على فكرة كلامي مش معناه أنه عيب فيه....لأ العيب فيك لأنك شايف نفسك حلو كدة ومش هتتغير ولا هتخلي حد يغيرك وشايف أنك عايز تكيّف الكون حوالين اللي يناسبك... أنت ليه بقى عايز تمد إيدك جوة غيرك وتغيره.؟!

اختار صح هترتاح J

الخميس، 14 فبراير 2013

علاقاتك بترسم حياتك



العلاقات

تنهيدة كبيرة أوي أول ما نطقت كلمة "علاقات"  لأنها أيام وشهور وسنين وخبرات أخدت منك وإديتك في نفس الوقت 

بس لازم نعرف أنها أنواع ودرجات وأنا مش بس العلاقة الرومانسية بين اتنين مرتبطين عاطفياً...خد عندك يا سيدي: 

في علاقتك بأهلك:

 ودي اللي بتتربط فيها من يوم ولادتك لحد ممامتك لا إخترتهم ولا إختاروك....أنتوا طلعتوا في اليانصيب الرباني لبعض بس برغم الخلافات الكتيرة والمتكررة في العلاقة دي بس فيها ناس هما أحرص ناس عليك ومش بتكتشف ده غير بعد مرور وقت "طويل ولا قصير ده بيعتمد على عقلك وإستيعابك للأمور" في ناس فالعلاقة دي أوعى أوعى أوعى " 3 أوعى" تخسرهم....خسارتهم هتخسرك أمان وطمأنينة أنت محتاجهم أوي في دنيتك ..... وآخرتك كمان.

في علاقتك بصحابك:


 ودي كلها مميزات لأنك بتختارهم وبيختاروك وبتحاولوا تساعدوا بعض وتسعدوا بعض وده بيكون عقد ضمني لإستمرار علاقة الصحوبية دي....ولما بتزعلوا من بعض بتبعدوا وتدوروا على شركاء جدد للعلاقة دي
العلاقة دي بالذات أنا أدركت من خبراتي أنها علاقة مؤقتة لأن الصحاب زي محطات القطر بتعدي على كل محطة في مرحل معينة من حياتك وأنت سواق القطر....في حالات نادرة بتلاقي صاحب بتستمر علاقتكم من الطفولة للكبر وده بقى مساعد السواق....بس مصيبة لا يطلع كُمسري ويقطع تذاكر ركوبك لكل من هَب ودَب ....الكمسري ده بيعقبه صدمة جامدة أوي. 

الغريب أن في صاحب ترتاح له تحكي له كل حاجة وصاحب تحكي له نص الحاجات اللي في بالك وصاحب ماتحكيلوش غير اللي بيحصل بينكم وبين صحابكم المشتركين....وصاحب بتسمعه بس وتروق له باله بس أنت مش حاسس أنه يقدر يروق لك بالك.

أَحسن إختيار محطاتك لأن كل محطة بتأثر على اللي بعدها...وماتزعلش من اللي يبعد أو ينشغل دي سُنة الحياة "دوام الحال من المحال"....ولو إتأذيت من صاحب إحمد ربنا أنه عرفك حقيقته وأنك أخدت درس لإختياراتك في المستقبل.....كله خير :)


في علاقتك بمعارفك:


دول لا صحابك ولا أهلك بس ناس عارفهم وكل اللي تعرفوه عن بعض أنكم بتبتسموا وأنتوا بتقولوا لبعض صباح الخير 


في بقى علاقتك بـ...."أيو يا شقي مستنيها أنت دي من بدري" بشريكك /حبيبك:


العلاقة دي رمانة حياتك ....يا توزن لك كل أمورك وتخليك مستقر يا تأخدك وتطب في سابع أرض....الاختيار أهم عامل في العلاقة دي لازم تختار حد ترتاح له وترتاح معاه...حد يعرف يضحكك وأنت زعلان وتكون ضحكة من قلبك...حد في عز تعبك ومن غير ما تطلب يكون جنبك...حد تشتاق لسماع صوت ابتسامته 

إختيار شريكك اللي هيكملك ويفرح لنجاحك ويشجعك....حد تحس معاه بالأمان والراحة لمجرد أنه جنبك...الشريك اللي ياخد منك ويقللك بلاه واللي يقولك الحب تضحية وضحي علشان أنا أعيش  ويقتل طموحك برضه بلاه

بس لازم تعرف أن العلاقات بالأساس لازم تكون نفعية...أحبك وتحبني تسمعني وأسمعك ....وفي ناس بتفهم النفعية دي بشكل كله مصلحة يعني تجيبلي شغل أو واسطة أو تسهل لي أي مشوار....مفيش نفعية غلط أو صح فالمطلق دي حدودك وأنت بتحطها وبتعمل اللي يرضيك وما يخلكش متضرر وأنت بتعمله 


واللي ما يستعنيك كُحلة في عينه.... ;) إجري يا مجدددددددي 


الأحد، 2 ديسمبر 2012

الحياة اختيار ولا إجبار...الحياة مآوحة



الـحياة بالنسبة لي حركة وروح ...الحياة هى كل اللي بين نقطتين "الميلاد والموت" ....الحياة اللي بعد الموت ما أعرفش عنها حاجة فمش هأجيب سيرتها...خليها لوقتها بإثارتها.
الحياة لكل كائن حى هبة بس مش كلنا بنحيا الحياة بجد، في ناس فاهمة الدنيا صح وغلط، أبيض وأسود، آه ولأ....مع أن في درجات كتيرة ما بينهم.
البعض "كتار شوية دول" يقولك أنت مُسير مش مخير وكله مكتوب لك من قبل ما تنزل الأرض....دول بقى وحشين ماتسمعلهومش...ربنا عدل ومش هيجبرك على شيء ويحاسبك عليه بعدها.

البعض "مش كتار" يقولك الحياة اختيار بس دول بقى بيدولك الكتالوج اللي تختار منه "كتالوج المجتمع والناس" يعني في سن محدد تخلص دراستك فيه..وسن لازم ترتبط فيه.. وسن لازم تخلف فيه "آي والله" علشان تلحق تربي عيالك...وسن لازم تحس فيه أنك عجوز وتتركن فيه على رف الحياة...ولو عشت حياتك وأنت كبير تبقى مُتصابي.....دول برضه ماتسمعلهومشالحياة حياتك أنت تبقى مُخير أو مُسير أو مآوح "والمآوحة دي اختياري" 
قررت آما رس فعل المآوحة مع الناس والمجتمع والحياة ككل...مش عايزة الدراسة تخلص عند سن معين " عايزة آدرس لآخر لحظة في عمري"... مش عايزة أتجوز زي أي بنت بعد ما أتخرج أو أشتغل "الجواز مش الهدف من حياتي -حياتي لكن أنت حر في نفسك- ولا هو كل الحياة" ومش لازم أخلف وأجيب عيال في سن معين لأحسن يفوتني وقت الخلفة "أنا مش بقرة عُشر تدخل بيتها تخلف".
كتالوج حياتي "أصلي" ليا وبس وحطيته بنفسي...ومفيهوش كلمة "يأس" ممكن أزعل شوية على هدف ما حققتوش بس بأكون راضية عن نفسي لأني بذلت كل اللي أقدر عليه علشان أوصله وماوصلتلوش "بيكون الهدف غلط من البداية" بس في مرحلة السعى والفشل بأكون اتعرفت على أهداف جديدة ومريت بخبرات جديدة بتصقل مني وتخليني أقوي من قبلها.


الحياة كباري وحفر مجاري ...أيووووة Ups & Downs .بس مفتاحها في ايدك تطلع أو تقع كله بإيدك...


كل ما أوصل لنقطة نهاية وماتكونش زي ما اتمنيتها مش بأزعل بالعكس بآوح وأعافر...دائماً أقول لنفسي لو حد غيري وصل للحاجة دي قبلي يبقى مش صعب أوصلها...لو محدش وصلها قبلي يبقى هتكون دي الهدف من حياتي "أني أكون أول حد يوصلها" ...المآوحة دائماً مُجدية ومُجزية.
بس اختياراتي كانت محكومة بخطوط، خط منهم هو خط الاحترام "احترامي لنفسي قصاد نفسي" مش عايزة أختار شيء يقلل من نفسي قصادي ولا يقلل من ذكرايا بعد ما أموت...مش عايزة أتكسف من اختياري وأي اختيار بيهوّب ناحية كرامتي ...بأنسفه "طبيعتي كدة" مش بأستحمل خرابيش الكرامة ولا بأعرف بتتصلح ازاي
وحدودي فالحياة السما :) 
محدش يقدر يقولك ده آخر قدراتك ومش هتقدر تعمل أكتر من كدة....محدش من حقه يقولك كفاية كدة على طموحك فالحياة


مفيش حدود للحياة غير آخر نفس فيها...