‏إظهار الرسائل ذات التسميات مجتمعيات. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات مجتمعيات. إظهار كافة الرسائل

الجمعة، 20 أبريل 2012

مطلوب ضمير

مين قال مطلوب زعيم...ولا مطلوب رئيس ....


المـــطـــلــوب ضــمــير



يعني إيه ضمير؟ 


الضّمير أو ما قد يسمّى " الوجدان " هو قدرة الإنسان على التّمييز فيما إذا كان عمل ما خطأ أم صواب أو التّمييز بين ما هو حقّ وما هو باطل، وهو الّذي يؤدّي إلى الشّعور بالندم عندما تتعارض الأشياء التي يفعلها الفرد مع قيمه الأخلاقيّة، وإلى الشعور بالاستقامة أو النزاهة عندما تتّفق الأفعال مع القيم الأخلاقيّة، وهنا قد يختلف الأمر نتيجة اختلاف البيئة أو النشأة أو مفهوم الأخلاق لدى كلّ إنسان.


الضمير هو النغزة اللي بتنغزك لما جواك ما بيكونش راضي عن كلمة أو فعل طلعوا منك....الضمير ده قرينك المناقر اللي عمره ما بيطلع إعارة ولا يسيبك و يسافر.

الضمير نعمة ما بيقدرهاش غير اللي فعلاً ربنا راضي عنه.

لو كل واحد راعى ضميره في كل خطوات حياته مش هنحتاج مديرين ولا رؤوساء بالمعنى اللي نعرفه...هنحتاج مخططين بس.

موظف بضمير 


لو في شغلك راعيت ضميرك واشتغلت علشان أنت بتأخد مقابل الوقت ده ومن جواك إلتزام أنك تشتغل مش علشان في مدير مراقبك....ولا لو المدير مشي يوم بدري ولا أخد أجازة تهمل شغلك وتمشي...ولا تكون بتقضي شغلك محلسة للمدير ونفاق له علشان تأخد ترقية ولا يثبتك...أنت بتشتغل علشان تتميز ومايكونش في حد زيك في شغلك وتكون بالنسبة لمديرك جوهرة وهو اللي يحب يتمسك بيك مش العكس.

طالب بضمير


وفي دراستك أنت بتدرس علشان عايز تحقق حاجة لنفسك ...مش علشان أهلك عايزينك تنجح أو تكروت أبحاثك أو تسرقها علشان أستاذك يديك تقدير....أعمل اللي يخليك راضي من جواك على نفسك

ثائر بضمير


الثورة بينت أننا معندناش ضمير الثائر اللي بيثور علشان يحقق هدف لبلده ...عيش ..حرية.. عدالة إجتماعية...نسينا ضمايرنا وحطيناها على باب أول مصلحة جت لكل واحد "كرسي، منصب، فلوس، سفر، شهرة، وصول لناس في السُلطات" ضمير الثائر مات وبقى الضمير الشخصي هو الحي ....للأسف.


مسؤول بضمير


لو كل مسؤول عند ضمير في شغله مكناش هنشوف أزمة زي أزمة  حريق السويس...معايير الأمن السلامة إما لم توجد أو وجدت ولم يتم تفعيلها...
لو ماكانتش معايير الأمن والسلامة المعمول بيها في شركات البترول موجودة من الأساس فده لإنعدام ضمير مسؤولي الشركة وعدم مراعاتهم لأرواح ناس وإقتصاد بلد،
ولو كانت المعدات ومعايير الأمن والسلامة موجودة ولم يتم تفعيلها فده برضه لإنعدام الضمير أو لأهواء أخرى ماتمش ولا هيتم الإفصاح عنها.

لو في مسؤول بضمير مكناش هنسمع عن صفقات أسلحة مشبوهة للجيش وأنها بتيجي عبارة عن خردة والباقي في الجيوب.

لو في مسؤول بضمير مكناش هنشوف ناس بتتدهس قصاد ماسبيرو وتليفزيون الدولة بيقول الثوار بيهاجموا الجيش ويقلبوا الشعب على بعض.

بني آدم بضمير


يعني ضميرك يمنعك تشمت في حد زي ما حصل من ناس في بيوتها وناس بتتضرب في العباسية وفي ماسبيرو وفي محمد محمود ومجلس الوزراء....الضمير الإنساني يتنافى مع الشماتة في الضحية وأنك تحط نفسك في صف الحق حتى لو ضد أهوائك،

يعني ضميرك يمنعك من الإفراط في العنف والإضطهاد ضد أي إنسان حتى لو عدوك حتى لو أفكاركم مختلفة ....زي ما حصل مع أتوبيسات الإخوان لما شوية إفتكروها جدعنة يهاجموا أتوبيسات ستات وأطفال جايين من الأرياف....عندك إختلاف مع قيادات الإخوان يبقى توضح وجهة نظرك لهم مش تتشطر على الضعفاء....ده ضعف وإنعدام ضمير.


الضمير هو مفتاح السعادة


ماسمعتش حد قبل كدة بيقول "بأحط رأسي على المخدة بالليل وأنام بضمير مستريح"؟  ده لأنه عمل اللي يرضي ضميره إتصرف صح في كل موقف في حياته ...ماعملش موائمات ولا نافق ولا غير من طبيعتة للوصول لغايته.....الضمير بيتنافى مع الميكافيللية "الغاية تبرر الوسيلة"  لأن صلاح الغاية بيساعد على صلاح الوسيلة.

الضمير هو الفرامل اللي بتمنعك من زلاتك ووقوعك،

الضمير هو صوتك اللي مابيسمعوش غيرك....ضميرك رفيقك،

إخراس الضمير معناه أي شيء  لنهايتك ممكن يصير،

ضميرك بيحدد حاضرك ومستقبلك ومصيرك ...

أحيي الضمير أينما كنت 

الاثنين، 20 يونيو 2011

الــمُتحرِش و المُتــحَرش بـها


خرجت من منزلها بخطوات شابة واثقة ذاهبة إلى جامعتها وكعادتها تستقل الميكروباص فتتزاحم وسط الناس لتجد لها مكاناً...وبعد معاناه جلست جانب رجل ظل ينظر لها طول الطريق ولا تعرف لماذا هل بها شيء خطأ، هل شعرها يظهر من تحت حجابها...لماذا ذلك الرجل ينتهكني بنظراته "هكذا تسائلت"
وصلت لباب الجامعة وحمدت الله على تخلصها من هذه النظرات وقبل دخولها يـُـسمعها أحد الرجال المارين أمام الجامعة لفظ ناب على سبيل المعاكسة...فتنصدم من هول ما سمعته،  لماذا هذا الرجل يقول لي ذلك "تسألت مرة أخرى"
دخلت الجامعة وعليها أثر الصدمة وتسألها صديقتها فتجيبها بما حدث فتبادرها صديقتها بالقول" يابنتي كلنا كده مش فارقة محجبة ولا لأ"
حاولت أن تتناسى تجربتها لتركز في المحاضرة حتى إنتهت لتبدأ رحلة العودة لمنزلها ولكنها أرادت في البداية شراء بعض الطلبات لأمها فذهبت لمكان قريب من الجامعة مزدحم جداً لم تعلم ماذا تفعل الإ محاولة السير ببطء حتى لا تزعج أحد؛ وفجأة أحست بيد غريبة تنتهك حرمة جسدها فصرخت وإستدارت وصفعت صاحب هذه اليد على وجهه قائلة له "يا حيوان يا قليل الأدب" وإنتبه لها المارة متسائلين "في ايه يا بنتي؟!" فقالت "هذا الرجل مد يدية على جسدي" فنظر لها رجل بإشمئزاز قائلاً" إنتي اللي غلطانة وإديتله الفرصة" فسكتت مصدومة من رد فعل الرجل، وإذا برجل أخر يقول "وإنتي إيه اللي منزلك من بيتك أصلاً" وسيدة تقول "بلاش فضايح يابنتي" وكأنها هى من تحرشت بالرجل فإنخرطت في البكاء لا تنطق ببنت شفه وتتدافع الأفكار في رأسها "ما هو خطئي...هل كنت أسكت وأتركه يلوذ بفعلته ليكررها بعد ثوانٍ مع أخرى؟! لماذا تحامل على الناس وتركوا المذنب أو ما إعتقدت أنه مذنب؟! الأ يكفي إنتهاك حرمه جسدي ورجفتي وصدمتي مما حدث لي لكي يشعروني بإني المذنبة!!.
مذنبة!! كيف؟ أنا محجبة وأمشي مثل البني آدمين ولا أتمايل أو أترنح، لم أطلب منه أن يتحرش بي! كيف هؤلاء الرجال والسيدات يصمتون ويحملوني الذنب؟! أليس لهم بنات أو أخوات أو زوجات قد يعرضون لنفس الموقف؟! كيف ينكرون على حقي في النزول للشارع؟!!
ولكني علمت خطئي ...نعم علمته...خطئي الأكبر أني "أنثى" نعم فالأنوثة إنتقاص مني ومن حقوقى وكأن الله خلقني هكذا غضب منه على...استغفر الله العظيم...هذا ليس رأيي ولكنه رأي من حولي ورأي مجتمعي في فمتى يأتي اليوم الذي أشعر فيه أني لست مخلوقة درجة ثانية أمشى وأتحرك وأعيش مطمئنة دون إتهام الناس لي بأني أنثى؟!!