الاثنين، 29 أغسطس 2011

الإنسان أصله.....

هذة التدوينة تأتي بعد هذا الهاشتاج ‏ فلم أستطع أخذه على محمل الدعابة وكتبت ما كان يدور في خُلدي فقط ...




الإنسان أصله.....رحمة ....خــُلق لها ...ولم يــُفعلها


الإنسان أصله.....لحظة....تجعله في سابع السموات ...أو في أسفل السافلين


الإنسان أصله.....فم واحد وأذنين....ولكنه يتكلم أكثر مما يسمع


الإنسان أصله......عين....تري ما تريد رؤيته


الإنسان أصله......كلمة....قد تحيي العالم...وقد تميته


الإنسان أصله.....نصف روح...تسعى للقاء النصف الآخر...وقد يُخطأ في إيجاده


الإنسان أصله.....بذرة ....بس ما إتسقتش صح


الإنسان أصله..... نفخة روح


الإنسان أصله.....فكرة ....ولم تصل لمسارها الصحيح


الإنسان أصله.....سيدنا آدم ...لا عرق ولا دين ولا شيء يجعله يختلف مع آخر


الإنسان أصله.....ثائر .....على كل شيء


الإنسان أصله.....رأي ...يا يقوله ويكون قائد...يايدور على رأي غيره ويبقى تابع

الإنسان أصله.....ريشة تطير في الهواء....يضعها الله حيثما يشاء


الإنسان أصله.....تسامح.....بس نسي يتدرب عليه


الإنسان أصله.....شعرة...ساعة تروح ...وساعة تييجي ‎


الإنسان أصله..... فرعون...إذا ما أتته الفرصة


الإنسان أصله.....مبادرة ....يا يأخدها ....يا عمره هيضيع هدر
الإنسان أصله.....شهوة...لكل شيء


الإنسان أصله.....نظرة ...تتفتح على ما تريد رؤيته فقط


الإنسان أصله.....كان هيتخلق له جناحات ويطير بس إستعجل ونزل الأرض بدري

الخميس، 25 أغسطس 2011

ثـــــورة الــــرمـــــوز



قامت ثورة 25 يناير 2011 لتثور على فساد منتشر في أركان مصر كالمرض المستوطن وسعد الجميع بها وتوحدنا حولها ولكن سرعان ما تحول هذا التوحد ليبحث كل فصيل عن مصلحته طمعاً في منصب أو مقعد على خريطة مصر السياسية المستقبلية وتوالت المليونيات كل جمعة بدون الخروج بنتائج فعلية منها.
والأعجب من ذلك أن الثورة تحولت لثورة ضد الرموز
- فمع بداية محاكمة مبارك تعالت الأصوات مهللة قبل أن نرى أي حكم فعلي ضده...وعندما تسأل أحد يقول بإنبهار يكفينا أن رمز النظام الفاسد خلف القضبان...ماذا عن تحقيق العدل؟!...وبعدما تم إشباع محبي الرموز أُعلن عدم علنية الجلسات ...ولعلي أجده أفضل لجدية المحاكمة أفضل من العروض المسرحية التي أجريت في الجلسات المعلنة.
- ونجد من وقت لأخر يثار موضوع الفتنة الطائفية لأسباب واهية كمعاكسة شاب مسيحي لفتاة مسلمة أو العكس وكأن هذا الشاب ذهب ليسألها عن دياناتها قبل أن يعاكسها ...وهل شاب من أخلاقة معاكسة الفتيات سيهتم بالأساس لموضوع الدين؟!!
وتجد من يذكر بتوحد الهلال مع الصليب في الثورة وحماية المسيحي لأخيه المسلم في صلاته...ولكن هل جذور الفتنة التي زرعها النظام السابق تم إجتثاثها من جذورها ؟ الإجابة لا ...نستمر في تعاطي المهدئات والمسكنات بالإجتماع بحضور شيخ وقس وتصوير تليفزيوني  دون التعمق في الأسباب الحقيقية لإثارة تلك المشكلات.

- ومؤخراً مقتل جنود مصريين على الحدود برصاص إسرائيلي...وكانت المفاجأة الكبرى فالانتباه لم يذهب في الإتجاه الصحيح للتحرك على المستوى الرسمي والدولي وإستخدام هذة الحادثة على أفضل وجه لوضع نقطة البداية لمرحلة جديدة في العلاقة بين مصر وإسرائيل ومستوى علاقات مصر الخارجية ككل.
فذهب الشباب للسفارة وبماذا كانت الدعوة الأهم؟؟  "إنزال علم إسرائيل من على سفارتها" !!!!
وما أن قلت  بأن السفارة طبقاً للقانون الدولي هي ملكية خاصة للدولة الضيفة وعلى الدولة المستضيفة حمايتها طبقاً  للقانون الدولي ولا يحق لنا إنزال العلم... وما علاقة إنزال العلم الإسرائيلي من على السفارة بحل مشكلة مقتل الجنود المصريين؟!...تم إنزال العلم الإسرائيلي ووضع العلم المصري..فهل كان الدورين الـ 17 و 18 بعمارة 6 ب ش ابن مالك بالجيزة أرض محتلة؟؟؟
فكان الرد الأول إن العلم رمز وإنزالة رمز للمطالب!!!!

أستطيع أن أقول بضمير مستريح نحن خبراء في تضييع حقوقنا فبدلاً من التوجه لحكومتنا  المتخاذلة ذهبنا لنتشطر على قطعة قماش.

هذا العلم عاجلاَ كان أم آجلاً سيرفع مرة أخرى فهذة سفارة مثلها مثل أي سفارة أخرى.
وبالمثل تدافع الإسرائيليون أمام سفارة مصر بإسرائيل في دعوة لإحراق علم مصر ...ذلك العلم الذي إلتف حول أجساد شهداء هذة الثورة.
بدلاً من أن كان العالم ينظر لإسرائيل على أنها المخطئة بقتل جنود مصريين يحمون حدود بلادهم ...إلتفتت الأنظار لشباب يرقصون فرحاً لإنزال علم ومولد سبايدر مان المصري ...الذي يواجة الآن دعوى قضائية من إسرائيليين لإهانة علم دولة وربما تتطور الدعوي لإتهام مصر بعدم قدرتها على حماية البعثات الأجنبية.
وأعلم أن هناك من يقول إسرائيل قتلت وإنتهكت فلماذا نراعي الإتفاقيات الدوليه...وأقول لكم إذن فلنتحول لقانون الغاب فهو أولى بنا.
لقد صنعت ثورة 25 يناير ما لم يصنعة أي نظام حاكم لمصر....صنعت الكرامة والعزة المصرية التي ظهرت لكل العالم....فلماذ نضيع مكتسباتها بأيدينا؟!

الثورة لم تكن ثورة على الرموز بل هي ثورة للتغيير الحقيقي إذا أردت التغيير والإصلاح والكرامة إبدأ بحكومتك والمجلس العسكري فلتطالبهم بدلاً من أن تطلب من أجنبي أن يعطي لك الكرامة والعزة.

إن دام  تركيز الثورة والثوار مع الرموز دون المشكلات الحقيقية فلن تكتمل تلك الثورة أو تنتهي على الوجه الذي نرضاه.

هذا مجرد رأي وليس بملزم لأحد؟

الاثنين، 20 يونيو 2011

الــمُتحرِش و المُتــحَرش بـها


خرجت من منزلها بخطوات شابة واثقة ذاهبة إلى جامعتها وكعادتها تستقل الميكروباص فتتزاحم وسط الناس لتجد لها مكاناً...وبعد معاناه جلست جانب رجل ظل ينظر لها طول الطريق ولا تعرف لماذا هل بها شيء خطأ، هل شعرها يظهر من تحت حجابها...لماذا ذلك الرجل ينتهكني بنظراته "هكذا تسائلت"
وصلت لباب الجامعة وحمدت الله على تخلصها من هذه النظرات وقبل دخولها يـُـسمعها أحد الرجال المارين أمام الجامعة لفظ ناب على سبيل المعاكسة...فتنصدم من هول ما سمعته،  لماذا هذا الرجل يقول لي ذلك "تسألت مرة أخرى"
دخلت الجامعة وعليها أثر الصدمة وتسألها صديقتها فتجيبها بما حدث فتبادرها صديقتها بالقول" يابنتي كلنا كده مش فارقة محجبة ولا لأ"
حاولت أن تتناسى تجربتها لتركز في المحاضرة حتى إنتهت لتبدأ رحلة العودة لمنزلها ولكنها أرادت في البداية شراء بعض الطلبات لأمها فذهبت لمكان قريب من الجامعة مزدحم جداً لم تعلم ماذا تفعل الإ محاولة السير ببطء حتى لا تزعج أحد؛ وفجأة أحست بيد غريبة تنتهك حرمة جسدها فصرخت وإستدارت وصفعت صاحب هذه اليد على وجهه قائلة له "يا حيوان يا قليل الأدب" وإنتبه لها المارة متسائلين "في ايه يا بنتي؟!" فقالت "هذا الرجل مد يدية على جسدي" فنظر لها رجل بإشمئزاز قائلاً" إنتي اللي غلطانة وإديتله الفرصة" فسكتت مصدومة من رد فعل الرجل، وإذا برجل أخر يقول "وإنتي إيه اللي منزلك من بيتك أصلاً" وسيدة تقول "بلاش فضايح يابنتي" وكأنها هى من تحرشت بالرجل فإنخرطت في البكاء لا تنطق ببنت شفه وتتدافع الأفكار في رأسها "ما هو خطئي...هل كنت أسكت وأتركه يلوذ بفعلته ليكررها بعد ثوانٍ مع أخرى؟! لماذا تحامل على الناس وتركوا المذنب أو ما إعتقدت أنه مذنب؟! الأ يكفي إنتهاك حرمه جسدي ورجفتي وصدمتي مما حدث لي لكي يشعروني بإني المذنبة!!.
مذنبة!! كيف؟ أنا محجبة وأمشي مثل البني آدمين ولا أتمايل أو أترنح، لم أطلب منه أن يتحرش بي! كيف هؤلاء الرجال والسيدات يصمتون ويحملوني الذنب؟! أليس لهم بنات أو أخوات أو زوجات قد يعرضون لنفس الموقف؟! كيف ينكرون على حقي في النزول للشارع؟!!
ولكني علمت خطئي ...نعم علمته...خطئي الأكبر أني "أنثى" نعم فالأنوثة إنتقاص مني ومن حقوقى وكأن الله خلقني هكذا غضب منه على...استغفر الله العظيم...هذا ليس رأيي ولكنه رأي من حولي ورأي مجتمعي في فمتى يأتي اليوم الذي أشعر فيه أني لست مخلوقة درجة ثانية أمشى وأتحرك وأعيش مطمئنة دون إتهام الناس لي بأني أنثى؟!!