الخميس، 19 يناير، 2012

فضفضة ظابط جيش

"هذة التدوينة نقلاً عن وتجميع لتويتات 

@TamerOkail عن فضفضة ظابط الجيش صديق له عن الجانب الذي لا نراه.... هذا نقل للمعلومة ولا يعني موافقتي أو إعتراضي على المحتوى"






من شويه كنت مع واحد صاحبي ظابط صاعقه في كتيبه ٥٠ فض شغب، و الكلام اللي سمعته محزن و محتاج اكتبه، الصوره محبطه، و مغايره تماماً لما نعرفه- هو صديقي جار من عشرين سنه و مش كذاب

صديقي نقيب صاعقه، كان بطل جمهوريه جودو، و حاجه كده ٧٧٧ او ٩٩٩ نزل المتحف في الايام الأولي، و اساساً مدرب صاعقه، حاجه جامده يعني.
تخيل شوفته كتفه بايظ و فيها علاج سنه و بيقولي صعب يرجع صاعقه و احتمال يمسك نادي، يعني مستقبله ضاع
المهم، اتكلمت معاه في كل المعلومات المتداوله عن أذي الشؤون المعنويه بتغسل دماغهم، و المنشور بتاع قناه الفراعين، و المرتب اللي زاد الضعف
أكد لي أن كل الكلام ده كله غلط، لم يحدث أن أي حد كلمهم وحش عن الثوره، اما عن القناة المفضلة في الجيش فهي قناه التت.

المصيبه أن مقاتل زي ده مرتبه قبل الثوره كان ١٨٠٠ ج، بقي ٢٤٠٠!!!!

أما بالنسبة لفض الشغب، قالي طبيعي أن الصاعقة تبقي عارفة فض الشغب، لكن المشكله أن مفيش وسط، يا أنزل منظر يا أنزل أضرب نار؛ مرة من المرات، فى أحد المظاهرات اتضرب عليهم نارفكلم القائد بتاعه عشان يعرف يرد و لا لأ، القائد مارضيش يرد عليه!!
الظباط بيكرهوا طنطاوي، بس مفيش بديل، و زي المواطنين، مش عارفين مين الصح و مين الغلط
و في أي فض بيتضرب عليهم نار و هما مفيش وسط عندهم، اي خصم هو عدو.

أما موضوع الكتيبة ٥٠، ده و الله امر مضحك جداً، إحنا معلوماتنا أنهم اختاروا أسوأ ما في الجيش عشان يسحلونا؛ اللي حصل أن الأوامر جت انهم من كل كتيبه يحددوا الظباط و العساكر اللي شكلهم كويس عشان المنظر قدام الإعلام  لا أكثر. يعني كتيبه ٥٠ فعلاً جديده، لكن بيأخدوا الظباط الدواليب مش أكتر
الوضع بقي داخل الجيش زي باقي البلد بالظبط، كله شاكك فى كله، مفيش قائد عشان محدش يقول فين الظباط الشرفاء.
الجيش مكنش هينقلب علي مبارك ولن ينقلب علي المجلس، مفيش شخصيه تقود أي حركة والظباط تايهيين زينا.
لما كلمتوا عن الإخوان، هو مش بيكرههم، بس المشكله ان دراسته في الجيش قائمه علي أنهم وحشين و بيستخدموا الدين غلط. لكن الظباط عاوزين حكم مدني لأن وضعهم المادي زفت والمشير مبهدلهم، وأملهم زينا في حكم مدني، ومفيش مشاكل  عندهم إنهم يجربوا الإخوان.


نرجع لفض المظاهرات، الأكيد أن في طرف بيضرب في الطرفين، الكلام ده من أيام الثوره، وفى إصابات كتير في الجيش؛ علي حد كلامه، في ٣٠٠ ظابط إتحاكموا كمان من أول الثوره بسبب إصابات المدنيين
تحليله أن المشكله ان المشير متعاص، وسلبي مع أطراف لمصلحتها حرق البلد زي الفلول وعصابه مبارك
من الواضح أن حتى الإعلام بيسخن الشعب و الظباط علي بعض، أن مفيش لحظه حسيت أن صديقي ضد الثوره، هو بس تائه وحاسس بالإهانه؛ لأن مش شغله أنه ينزل يفض مظاهره ويتشتم وفي الأخر القائد يفض ايده من الموضوع.
طبعا هو جابلي تفاصيل مهمة من أول اقتحام أمن الدولة في الأسكندريه وكان في ضرب نار علي الجيش وإصابات و مش عارف مصدر الضرب!!
تخيل بقي كمان يتبعت محافظه تانية علشان الإنتخابات ويأخد ١٥٠ج زيادة و يأكل فول معلب، ده القاضي كان بيأخد ٩٠٠ج
اه، موقف تاني يدل أن في طرف بيوقع، ايام الثوره اتبعت لهم أكل من مواطنين مسموم!! فبطلوا يتعاملوا مع مواطنين، حتي العسكري بقي يبعتوه لابس ترننج علشان يجيب الأكل، علشان ممكن يتضرب في الشارع
صديقي لم يسب الثوره أو الثوار فى أي لحظه من النقاش، كل لومه علي القيادات.

في تفاصيل أدق مش هينفع أقولها، بس كل اللي حاسيته أن الظباط في توهان زي معظم الشعب، وفي طرف تالت و دي كنت متأكد منها من قبل حواري مع صديقي
بيقولي أيام الثوره دخلوا معسكر أمن مركزي قوامه ٥٠٠٠ مجند، كلهم طفشوا و سابوا سلاح، بيقولي مشفش زيه في الجيش و مهمل بطريقه رهيبه و كان ظباط الداخلية بعد كده بيحاولوا يدخلوا وبيعملوا نفسهم بيجيبوا هدوم من داخل المعسكر فكان بيثبتهم و هما خارجين يلاقي في شنطهم سلاح؛ 
يعني مره خلي عسكري ضرب ظابط داخلية نزله علي وشه في الارض، فتش شنطته لقي فيها ١٥ طبنجه مهربها!!
لما كنت بأتكلم مع صديقي عن مشاعره تجاه الإخوان، قالي إحنا لو أتمسكنا داخل الجيش بمصحف بنتحاكم
شئ تاني كان محسسه بالمهانه هي الشرطة العسكريه، قالي إزاي أبقى ظابط مقاتل ويجري ورايا  عسكري شرطه عسكريه في الشارع مثلاً.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق