الخميس، 14 نوفمبر، 2013

الحياة في مصر "أهي ماشية"

 

الحياة في مصر بقت نوع من الاضطرار، اسأل حد "ازيك؟!" يرد: "عايش" أو "أهي ماشية"
ويصحب رده بـتنهيدة الندم إنه عايش أصلا،

للثورة دور في اللي حصل من تغير حياتي للناس واللي قبل الثورة لا يختلف برضه؛ قبل الثورة الناس كانت عايشة لحد ما تُفرج أو تحصل معجزة، وبعد الثورة وبعد تبدد الآمال في أي تغيير لأن القاعدة العريضة من شعب هذه البلد مش عايز تغيير وحابب يقضي حياته "اللي تغل
ب به إلعب به" عايزين محدش يوجع دماغنا ومش مهم تتسرق ولا الفساد لسه موجود ولا محدش عايز تغيير بجد المهم محدش يصدعنا وخلاص.

وشعار المرحلة بقى "مفيش فايدة"، كل ما تتكلم مع اقتصادي أو اجتماعي "بشكل شخصي وصادق بعيدا عن البروباجندا" يقولك لو عندك فرصة تسيب البلد سيبها.

والأغلبية بقى بيصحى من نومه ويعيش ويتعايش باقي يومه "فقط" لأن الانتحار حرام، أو لا يقدر على الإقدام على هذه الخطوة لجُبنه أو لأنه ما يعرفوش ما بعد الحياة هيبقى ازاي....اللي نعرفه أحسن من اللي ما نعرفوش.

ليه إنسان تبقى حياته فجأة تتحول لشيء من التعود؟!
 

 - الشغل > ورايا إلتزامات

- الدراسة > بدأت ولازم أخلص ولأن الشهادة شيء أساسي في بلد ما بتوفرش أبسط الشغلانات الإ بشهادة عليا حتى لو الشغلانة مش محتاجاها

 - الجواز > سعيا لاستقرار نفسي وكأن الشريك ده كيس لرمي وجعك النفسي فيه، أو لأنه ضرورة لتجميل صورة مجتمعية أهلك بيلاحقوك علشان تكملها، أو لتلبية رغبات في إطار ديني يرضي كل الأطراف المحيطة بيك.
 

 بس هل أنت سعيد؟! فكرت أصلا ايه اللي يخليك تبقى سعيد؟ طيب والسعادة دي مدتها هتفضل لمدة قد ايه؟!
مش هتلاقي رد، من كتر الرحايا اللي احنا في وسطها بقينا مُنهكين ومُستهلكين في زحمة المرور من وإلى شغلك واستهلاك زمايلك لك في مشاكل تافهة هما فاكرينها أكبر مشكلة في الكون وقد تكون غير معّني بيها بالأساس ويستهلك وقتك وطاقتك ووقت الشغل في حكايات وأنت كل همك تخلص منه برة مكتبك، ده غير في البيت حد مستنيك علشان يحكي لك مشاكل يومه ومستني منك تسمعه بإهتمام.

 ومش قادر تشتكي لأن اللي حواليك شايفينك ناجح بمقاييسهم...لكن جواك حاسس إنك مش عايش ولا وصلت لحاجة.

أنت عايش علشان مضطر تعيش ومش بإيدك اختيار...مش بأكتب ده علشان أنكد عليك ولا علشان أديك حلول،
أنا لقيت حل مؤقت وهو "السفر" سافر أتفسح وافصل نفسك عن كل حاجة بس هترجع لنفس الحياة....ولو تقدر تسافر تشتغل برة مصر هيكون أفضل لك كإنسان الفترة الجاية،
ما أنت مش هتقدر تعيش مضطر وسط ناس كل يوم كراهيتهم بتزيد لبعض على أسباب غير منطقية حتى لو رفع علامة أو بوستر أو حتى ستيتس على الفيسبوك.

حاول تخرج من دايرة الاضطرار للحياة للرغبة في الحياة، حاول بالطريقة المناسبة لك ولدايرتك

وعلى رأي صُهيبة الشهيرة "أنا عايزة أعيش"

 ربابوش

الأحد، 13 أكتوبر، 2013

عن.....تخاريف السهر

عن السهر....فكر وقلق وحب وشوق.....وكوباية شاي :)


عن الحياة....حيوات وكل كام سنة أنت بتتغير وتعيش حياة مختلفة لها بداية ونهاية.....سيب ذكرى حلوة في كل حياة عشتها.

عن نفسك....لو محبتهاش مش هتعرف تحب غيرها....حب جواك هتعرف تحب اللي براك، وأبسطها وبعدين فكر في أي حد لأنك هتعرف طعم الانبساط بجد.

عن اللي حواليك....ماتشغلش نفسك بيهم أصلا، لو حياتك عربية وأنت السواق وبصيت جنبك أو وراك هتعمل حادثة.....بص قدامك بس.

عن الطاقة....أنت طاقة النور وأنت طاقة القدر ...أنت المُنتج والمُصدر .... ادعي ربنا يدلك عليك.
 
عن السعادة ... ناس سعادتها معلقة سكر وناس سعادتها قصور....مش كلنا واحد بس كلنا ممكن نبقى سعداء لو فهمنا نفسنا وقيمة اللي معانا.

عن الابتسامة..دي سوستة الأحزان،مش ذنب حد يشوف همك لأن كل واحد جواه همومه متقلاه زي كيس الرمل...أقفل سوستة أحزانك هتبان للناس سنان بتضحكلهم.
 
عن النجاح...... لذة ما تزهقش منها عمرك، لذة تبسطك وتبكيك وتقلقك وتطيرك في سابع سما وتتمنى تكرارها بأي شكل.

عن السن ....أنت اللي بتحدد سنك مش السنين والناس، عايز تعيش شاب روحك هتفضل شابة لآخر لحظة في عمرك والعكس صحيح.

عن الجمال ...مفيش شخص قبيح حتى لو دميم بالنسبة لحد في غيره شايفة جميل...فعل الخلق نفسه جميل ...أنت جميل :)

عن الفرحة....أغرب إحساس، تعيش تتمناه ولما يحصل تقلق منه لأن دوام الحال من المحال ...ولأنك نكدي بطبعك :)

عن الدموع.... حزن وفرح .... ومش بمزاجك.

عن الاشتياق...شوق لشخص ما قابلتوش...وشوق لبكرة ماعيشتهوش ... وشوق لأنت لسه ماتعرفهوش.

عن القرار.....خليك صاحب كلمة قصاد نفسك مش لحد....لما تأخد قرار بلاش ترجع فيه ولا تخلي دماغك تزقزق.

عن الحب...مالوش تعريف ومالوش وجود...هو ارتياح واحتياج بدرجات مختلفة سيبك من الأفلام وقصص الحب اتكتبت علشان تجيب فلوس وتنفّع مصانع المناديل.

عن جمال الروح ... إنك ما تكرهش حد خالص مش مثالية بس فعلا الكراهية نوع من أنواع الاهتمام....ماتديهوش للي مش فارق معاك أصلا :)
 اللي ما تحبوش ما تكرهوش....خليه في أوف سايد حياتك خالص.

عن إحساسك ...أوعى تكذّبه لو ارتحت أو مقلق من حاجة/شخص دايما إحساسك صادق.....مهما يقنعوك بغيره هترجع تندم....إحساسك مابيعرفش الكذب.

عن العقل....هو القلب بس متنكر في تلافيف، صاحب وحب واشتغل بيه....التاني لضخ الدم بس مش للحُكم والقرارات.

عن الوجع....دوام الحال من المحال....زي ما الفرحة زايلة فالوجع محصلها ....قول يا مُعين :)

عن الصراحة...لها وجهان أحدهما عندك "هتمثل على الناس هتتكشف وعمرهم ما هيبقوا صرحا معاك" الوجه التاني عندهم واللي مش صريح معاك بتبقى فهمته.

عن الجدعنة....موجودة بس نادرة وإن صاحبك جدع ما تستغلوش كله واستذوق وخليك في ضهره لما يحتاجك حتى لو ما طلبش.

عن الراحة...من الآخر يا برنس دي دار الشقاء مفيهاش راحة بمعنى الراحة، كل اللي عليك إنك تتخلص من اللي يبزوّد شقائك فيها...تخفيف حمول مش راحة.

عن اللوم والعتاب... أنت فاضي أوي لدرجة تركيزك مين باركلك ومين عزاك ومين سأل عليك ومين ابتسم ومين كشّر....الحياة أبسط وأقصر من كدة.

 
 عن الأسرار....لو إنت مش عارف تحفظ سرك بينك وبين نفسك يبقى ما تلومش حد أنت حكيتهوله أنه أفشى أسرارك....أنت لا تؤتمن على نفسك.

عن الثقة حدث ولا حرج.....الكلمة دي تتواجد في علاقتك بأمك بس الحقيقة وما دونها فأنت مغفل.

 عن الكلام الحلو الموجه ليك ومابقتش بتفرح بيه زي زمان...بتكون فهمت أن كله مجاملات وحشو للقعدة.

عن كل اللي فات....يُمثل كاتبته فقط :)

 
 

الأربعاء، 25 سبتمبر، 2013

العربي بيضيع يا وديع

سا النور ...ويقصد "مساء النور"

اللغة العربية هى الجيل الجديد من الكائنات اللي في طريقها للإنقراض
ومش قصدي اللغة العربية الفصحى ولازم كلنا نعرفها ونضبطها وكدة، لا أنا أقصد اللغة اللي بنتعامل بيها في التحاور ما بينا سواء وجها لوجه أو عبر مواقع التواصل الاجتماعي زي تويتر والفيسبوك وعبر الرسائل القصيرة والواتس آب وغيرهم.

مواقع التواصل الاجتماعي فضحت أجيال جديدة مش عارفة تكتب جملة مفيدة وكلمة بحروف صحيحة علشان يتم قرايتها بشكل صحيح... مش أول مرة أنتبه لأن حد يبعت لي منشن على تويتر والجملة غير مُرتبة ولا حتى تحمل معنى مفهوم.

بس يا ترى ليه؟! ما اتعلموش الكتابة الصحيحة في المدارس لأنها يا إما مدرسة حكومية تسعى للتحفيظ علشان الامتحان والشهادة والانتقال لمرحلة مدرسية تحفيظية جديدة...يا إما  مدراس  لغات لا تُلقي بالا لـ اللغة العربية لأن الأهالي عايزين ولادهم يتكلموا لغات برابنط...العربي ده لوكال أوي وممكن يدرسوه كمواد إضافية علشان الوزارة بس.

من مهازل الكتابة التحاورية على مواقع التواصل عدم التفريق بين الـ "د" والـ "ض" ... دحكنا أوي....وقصده/ا "ضحكنا أوي"
والخلط بقى الخرافي بين الـ "أ- ق " والـ"ئـ" ...زي ما بئولك ...ويقصد "زي ما بقولك"

وعن الخلط بين الـ "ه" والـ "ة" من جهة والـ "ي" والـ "ى" من جهة أخرى حدث ولا حرج، ده في جيل كامل مش فاهم أنها تفرق في المعنى أصلا!!!

الغلط أساسه يا سيدي من آباء وأمهات تغاضوا عن نطق غير صحيح لـ اللغة العربية عد ولادهم وكان همهم يتخرجوا من مدارس بشهادة ولغة أجنبية ...بلا عربي بلا وجع دماغ يا راجل.

الثمانينات آخر جيل الكتابة العربية الصحيحة المحترمين #حقيقة

مش بأكتب ده رخامة عليك عزيزي اللي مش بتكتب عربي صح، بس عايزاك تلحق نفسك وتقرا شوية أو تتابع غيرك من الموثوقين فيهم بيكتبوا نفس الكلمات زيك ولا بطريقة مختلفة؛ في يوم أنت هتبقى أب وأنتي هتبقي أم  ومسؤوليتكم أجيال جاية، من فضلك أنقذ اللغة العربية قبل انقراضها

 ولك الأجر والثواب يا فاعل الخير 

السبت، 27 يوليو، 2013

رمضان .. والأخلاق الموسمية

ماتستغربش العنوان .. أخلاقنا صارت موسمية، يعني في رمضان الأخلاق شيء، وفي غير رمضان شيء أخر تماما. 

أخلاق الشباب الموسمية حدث ولا حرج، نبدأ بالفتيات.. والموقف ده حصل معايا بالفعل من 12 سنة أيام ما كنت طالبة في الجامعة، دفعتي كان فيها بنات غير محجبات كتير، ومع أول يوم رمضان تلاقيهم ما شاء الله الورع والإيمان نزل عليهم وارتدوا الحجاب، والله شيء مفرح وكل ما أروح أبارك لواحدة على الحجاب تقولي "لأ ده علشان رمضان بس...هه! إزااااي!".
وتاني يوم زميلة منهم قالت لي "مش هتلبسي الحجاب بقى؟" .. قلت لها "إن شاء الله إدعيلي أنتي بس" ... بصت لي أوي كدة وقالت لي "لأ أنا قصدي مش هتلبسيه علشان رمضان؟" .. تنحت أوي وقلت لها "مش رب رمضان رب كل السنة.. لو الحجاب فرض فأكيد مش فرض لرمضان بس ولا إيه!" .. سكتت وبعدها قالت "أنتي صح والله عندك حق .. بس التعود بقى والمجتمع".

نيجي بقى للشباب .. الشاب في العادي يقف مع صحابه في الشارع ومفيش واحدة تعدي من قدامهم غير بغمزة ولا لمزة وترديد جمل من نوعية "يا حلو أنت يا حلو.. حلوة الجزمة الحمرا دي.... أكيد ماما نحلة علشان تجيبالعسل ده كله" ..  ودول أكثر الشباب أدباً، في بقى فئة تتخطى الغمز واللمز إلى اللمس "آي والله" التحرش عنده هواية أو فاكر أن البنت مش من حقها تنزل من بيتها فقرر يقرفقها في عيشتها لحد ماتتكنّ في بيتها .. أما عن تفسيري أنا بقى للتحرش هأقوله في الآخر.
وهذا الشاب المُعاكس والمُتحرش ييجي بقى رمضان تلاقيه بسم الله ما شاء الله ولا حول ولا قوة الإ بالله تحول بقدرة قادر لشاب خلوق ومتدين ما يفوتش فرض في الجامع والتراويح .. وتلاقيه ماشي في الشارع عينه في الأرض ولا ترمش ناحية واحدة.. سبحانه!
وأضعف الإيمان تلاقيه نايم طول نهار رمضان ويبدأ يمارس هوايته في المعاكسة والتحرش بعد الفطار .. الصيام له حُرمة طبعا.
وتيجي بقى للعيد تحس أن ماسورة تحرش واتفتحت في الشوارع والجنانين .. بيعوّضوا الصيام بقى.  
السرقة بقى معدلها بيقل في رمضان عن أي وقت تاني في السنة الحرامي برضه عنده أخلاق يعني .. الإ سرقة الجزم من الجوامع "ده موسم يا إخوانا".
أما عن أخلاق الزملاء مع بعضهم في العمل فحدث ولاحرج .. الزملاء نادراً ما بيحبوا بعض وتلاقيهم مقطعين في فروة بعض كل يوم"شفتي فلان خطب اسمها إيه اللي دارت مع طوب الأرض" .. "شفتي باباهاغير لها العربية .. تلاقيه مرتشي ولا تاجر مخدرات".
أما في رمضان تعالى افتح موضوع مع زميل عن زميل آخر تلاقيه يبص لك بتجهم ويقولك "أستغفر الله...دع الخلق للخالق يا أخي". 

الأخلاق بقت موسمية لها شهر في السنة نمثل فيه على بعض بأخلاقنا .. لحقيقة إحنا بنمثل على نفسنا وإحنا مقتنعين إننا صح.
العيب مش فردي ولا في المجتمع اللي بنوهم نفسنا أن أسلوب مجتمعنا وتربيتنا كده.
كل عيوبنا بسبب التربية وتصرفات أهالينا اللي بتهتم بالأخلاق المظهرية فقط، يعني ايه أم تلاقي ابنها بيتحرش ببنت ويلمس جسمها ولما البنت تشتكي ترد الأم بمنتهى البجاحة "طفل وبيلعب" !!!!! .. ده موقف حدث بالفعل لصديقة في شم النسيم ومن بعدها قررت تقضي شم النسيم في البيت وتدعي على العيال وأمهاتهم .. ده من طقوس شم النسيم عندها خلاص. 

التربية يا سادة اللي بتخلي فرد عنده أخلاق طول السنة مش أخلاق موسمية .. الأم والأب اللي بيقولوا لولادهم ما تأكلش حاجة من ايد حد مسيحي بيزرعوا الطائفية فيه واللي بيقولوا ابعد عن السُمر أو يتريقوا على حد بشرته سمراء قصاد ولادهم بيزرعوا فيهم العنصرية من صغرهم .. بس اللي يدهشك أن نفس الأشخاص دي بيختلفوا في رمضان ويدّعوا التسامح والمحبة، ومفيش مانع من مشاركة طبق قمر الدين وقطايف لتجميل الصورة .. اخدع علشان الصورة تطلع حلوة. 
نادراً ما تلاقي أب وأم بيتكلموا مع أولادهم عن حرية العقيدة واللبس والاختيار واحترام الآخر .. كل واحد بيربي ولاده لحد حدود بيته ولحد مصلحته وراحته بس، والغريب أنه بيتفاجئ لما حد ما يراعيش حدوده .. ما هو أسلوب بلدنا كده "عدم احترام الآخر والأخلاق الموسمية". 
الحل يكمن في الآتي:
لولسه ماعنندكش ولاد ياريت تحسبها صح قبل ما تفكر تخلف وتسأل نفسك "أنت اد المسؤولية دي ولا لأ؟"
و لوعندك ولاد حاليا وبتربيهم بنفس اللي اتقال ده حاول تراجع نفسك بسرعة في طريقة تربيتك ليهم .. أنت بتطلع عنصر عنده ازدواج أخلاقي وبتبوظ مجتمع كامل "بدون مبالغة" .. يا لو مش هتقدر تعمل كدة أقتلهم ولك الأجر والثواب.
الحلال أريح لك وللمجتمع والناس .. ماتخلفش أصلاً .. المجتمع لم يعد يحتمل المزيد من الأخلاق الموسمية. 

الأربعاء، 1 مايو، 2013

مش هتغيّر حد غيرك


التغيير....


كلمة بنقولها كل يوم "أنا عايز أعمل تغيير في حياتي" "ليه مفيش تغيير والحياة بقت مملة كدة!"  ولما حياتك يحصلها تغيير بتقول "دي سُنة الحياة" بس ده في اللي يخصك بس....

أيوة يا سيدي غَيّر في نفسك لكن ماينفعش تروح تخبط على جارك أو تروح لصاحبك وتقوله "ممكن أغيرك؟ طب أغيرلك حياتك؟ طب يا سيدي أغير لك طباعك بس؟"

ولا حتى شريك حياتك....ده بالذات شريك حياتك تبقى واهم لو فاكر نفسك هتغيره

يعني لو هو بخيل ما تفتكريش هيبحبحها عليكي بعد الارتباط علشان بيحبك.....يا ستي ده طبع لو قابلاه يبقى اتفضلي مبروك عليكي "لفة وصاية هنا يابني"

ولو هى مش حنينة معاك من الأول، والله لو عملت لها ساموزين وحسام حبيب ما هترِق ولا هتغير من طبعها علشان بتحبك

علشان كدة لازم تعرف أن شريك حياتك، صاحبك، قريبك مش بيعرفك علشان تربيه أو تشكله أو تغيره على مزاجك...هو اتسقى بطباعه دي من صغره وكبر وجذوره تبتت في الأرض على كدة…إنسى أنك تقلعه من جذوره


بالنسبة لقريبك أو صاحبك ممكن تحد من التعامل معاه لو طباعه بتضايقك، أما شريك حياتك بقى ده اللي صعب...علشان كدة مرحلة الاختيار والاختبار ما بينكم مهمة أوي...مش هتحط له إختبارات مخصوص؛ بس المواقف اللي بتمروا بيها سوا بتبين لك طباعه "كذاب، ملاوع، شكاك، بخيل، طيب، حنين، رومانسي بتلزيق،غيور،  حشاش، سُكري "وأنت مالكش في الشرب"، ....." أوعى بقى تصادف طباع ماتقدرش تستحملها وعارف نفسك أنك مش هتقدر تستحملها وتقول أنا هأغيره أو هو هيتغير علشاني...

اللي مش بيتغير علشان نفسه مش هيتغير علشان حد هو راضي بنفسه كدة "حقه يا سيدي" عاجبك تأخده زي ما هو يبقى جميل...مش عاجبك بقى....إجري يا مجدددددددي وإنفد بجلدك يا معلم

على فكرة كلامي مش معناه أنه عيب فيه....لأ العيب فيك لأنك شايف نفسك حلو كدة ومش هتتغير ولا هتخلي حد يغيرك وشايف أنك عايز تكيّف الكون حوالين اللي يناسبك... أنت ليه بقى عايز تمد إيدك جوة غيرك وتغيره.؟!

اختار صح هترتاح J

الخميس، 14 فبراير، 2013

علاقاتك بترسم حياتك



العلاقات

تنهيدة كبيرة أوي أول ما نطقت كلمة "علاقات"  لأنها أيام وشهور وسنين وخبرات أخدت منك وإديتك في نفس الوقت 

بس لازم نعرف أنها أنواع ودرجات وأنا مش بس العلاقة الرومانسية بين اتنين مرتبطين عاطفياً...خد عندك يا سيدي: 

في علاقتك بأهلك:

 ودي اللي بتتربط فيها من يوم ولادتك لحد ممامتك لا إخترتهم ولا إختاروك....أنتوا طلعتوا في اليانصيب الرباني لبعض بس برغم الخلافات الكتيرة والمتكررة في العلاقة دي بس فيها ناس هما أحرص ناس عليك ومش بتكتشف ده غير بعد مرور وقت "طويل ولا قصير ده بيعتمد على عقلك وإستيعابك للأمور" في ناس فالعلاقة دي أوعى أوعى أوعى " 3 أوعى" تخسرهم....خسارتهم هتخسرك أمان وطمأنينة أنت محتاجهم أوي في دنيتك ..... وآخرتك كمان.

في علاقتك بصحابك:


 ودي كلها مميزات لأنك بتختارهم وبيختاروك وبتحاولوا تساعدوا بعض وتسعدوا بعض وده بيكون عقد ضمني لإستمرار علاقة الصحوبية دي....ولما بتزعلوا من بعض بتبعدوا وتدوروا على شركاء جدد للعلاقة دي
العلاقة دي بالذات أنا أدركت من خبراتي أنها علاقة مؤقتة لأن الصحاب زي محطات القطر بتعدي على كل محطة في مرحل معينة من حياتك وأنت سواق القطر....في حالات نادرة بتلاقي صاحب بتستمر علاقتكم من الطفولة للكبر وده بقى مساعد السواق....بس مصيبة لا يطلع كُمسري ويقطع تذاكر ركوبك لكل من هَب ودَب ....الكمسري ده بيعقبه صدمة جامدة أوي. 

الغريب أن في صاحب ترتاح له تحكي له كل حاجة وصاحب تحكي له نص الحاجات اللي في بالك وصاحب ماتحكيلوش غير اللي بيحصل بينكم وبين صحابكم المشتركين....وصاحب بتسمعه بس وتروق له باله بس أنت مش حاسس أنه يقدر يروق لك بالك.

أَحسن إختيار محطاتك لأن كل محطة بتأثر على اللي بعدها...وماتزعلش من اللي يبعد أو ينشغل دي سُنة الحياة "دوام الحال من المحال"....ولو إتأذيت من صاحب إحمد ربنا أنه عرفك حقيقته وأنك أخدت درس لإختياراتك في المستقبل.....كله خير :)


في علاقتك بمعارفك:


دول لا صحابك ولا أهلك بس ناس عارفهم وكل اللي تعرفوه عن بعض أنكم بتبتسموا وأنتوا بتقولوا لبعض صباح الخير 


في بقى علاقتك بـ...."أيو يا شقي مستنيها أنت دي من بدري" بشريكك /حبيبك:


العلاقة دي رمانة حياتك ....يا توزن لك كل أمورك وتخليك مستقر يا تأخدك وتطب في سابع أرض....الاختيار أهم عامل في العلاقة دي لازم تختار حد ترتاح له وترتاح معاه...حد يعرف يضحكك وأنت زعلان وتكون ضحكة من قلبك...حد في عز تعبك ومن غير ما تطلب يكون جنبك...حد تشتاق لسماع صوت ابتسامته 

إختيار شريكك اللي هيكملك ويفرح لنجاحك ويشجعك....حد تحس معاه بالأمان والراحة لمجرد أنه جنبك...الشريك اللي ياخد منك ويقللك بلاه واللي يقولك الحب تضحية وضحي علشان أنا أعيش  ويقتل طموحك برضه بلاه

بس لازم تعرف أن العلاقات بالأساس لازم تكون نفعية...أحبك وتحبني تسمعني وأسمعك ....وفي ناس بتفهم النفعية دي بشكل كله مصلحة يعني تجيبلي شغل أو واسطة أو تسهل لي أي مشوار....مفيش نفعية غلط أو صح فالمطلق دي حدودك وأنت بتحطها وبتعمل اللي يرضيك وما يخلكش متضرر وأنت بتعمله 


واللي ما يستعنيك كُحلة في عينه.... ;) إجري يا مجدددددددي