السبت، 22 أكتوبر، 2011

الحــــيـــاة ....





الحــــيـــاة ....إخــتـــــيـــار



الحــــيـــاة ....لوحة بتستلمها فاضية....وبترسمها بألوانك المفضلة

الحــــيـــاة ....لحظة فيها إبتسامة من القلب

الحــــيـــاة ....حـُـــــــــرية شخصية

الحــــيـــاة ....وصول لهدف

الحــــيـــاة .... 4-2-4 إلعبها صح

الحــــيـــاة ....معركة....مش لازم دايماً تكسبها...وخسارتها بتقويك مش بتضعفك

الحــــيـــاة .... صدفة....كل حاجة فيها صدفة

الحــــيـــاة .... مش سياسة وثورة بس

الحــــيـــاة ....ضــــمــير....بإيدك تـْفعَله أو تبطله

الحــــيـــاة .... إيــمـــان "بفكرة...بأمل..بإله....بهدف

الحــــيـــاة ....إنك ماتستناش مقابل لأي شيء ولو جه بيبقى مفاجأة حلوة

الحــــيـــاة ....قُــبــلة و قـِبــلة

الحــــيـــاة .... حياة قد تكون من الحياء...أو الحية

الحــــيـــاة ....ضحكة ودمعة

الحــــيـــاة .... دايرة.... وبتعيد نفسها مع كل جيل

الحــــيـــاة ....تأتي من بين يديه...وتعود لـ بين يديه ....الله

الحــــيـــاة .... بـــراءة....وأحيانا بنغتالها

الحــــيـــاة ....فـــرّحة

الحــــيـــاة .... حقيقة....أو وهم بإيدك تخليه حقيقة

الحــــيـــاة ....تـــأمـــل

الحــــيـــاة ....حـُـــــب

الحــــيـــاة .... نـــــــــــــــــــــــاس في حياتك

الحــــيـــاة ....صـُــحبة حلوة

الحــــيـــاة .... إخـــتلاف وأحياناً إئتلاف

الحــــيـــاة .... حـــيـــاة وحــــركـــة


امرأة برج الحـَمَـل


امرأة برج الحـَمـَل

لأني أعيش فترة من التوهان قررت أن أقوم بمراجعة تذكيرية لشخصيتي الهلامية 

حقيقة:
إذا رأيتها وهى تفتح الباب بنفسها أو وهى توقف السيارة التاكسى بالطريق لنفسها أو 
تنزع معطفها دون إنتظار للباقة من يصحبها فى الحفل ثم تسحب كرسيا بيدها وتجلس عليه فاعلم أنك أمام المرأة الحمل .
فالمرأة الحمل لا تنتظر أى رجل فهى تصارع فى الحياة من أجل لقمة العيش وتقوم بجميع الأعمال أفضل من رجال كثيرين وهى زعيمة وقائدة مسئولة تمسك بزمام الأمور تقدم الإقتراحات والمشاريع .

مش كل الرجال أوي J بس ده ل ينفي وجود جاذبية خارقة: "بأهزر"

المرأة الحمل ترى أن جميع الرجال منجذبون إليها ويتمنون مجرد إبتسامة منها ولكنها لن تمنحها إلا لذلك الرجل الذى تريده دون أن يبلغها فهى موهوبة ولا تهتم بكل التقاليد فى المجتمع ولا تهاب الأعداء وستدافع عن محبوبها برباطة جأش بشرط أن يحارب هو العالم من أجلها ويركع على ركبتيه عند قدميها 
فهى إمرأة قوية وموهوبة تعيد بناء نفسها وإقامة مجدها إذا تهدم ، قادرة على المقاومة بأنوثتها الطاغية وتظهر إمكانياتها وكفاءتها الرهيبة إذا تطلب الأمر منها ذلك .
مخلصة غلإ أن يثبت عدم الاستحقاق:
إذا أحبتك فاعلم أنها سوف تخلص لك روحا وجسدا وفى أى حال من الأحوال فطبيعتها أنها لا تجمع بين عاشقين بقلبها فى آن واحد ولكن عليك بدورك ألا تمنعها من عملها الذى تعشقه بل عليك أن تشجعها على الترقى فى منصبها حتى إذا جمعت بينكما خلوة على أحد الشواطىء الجميلة وحدثتك عن قدراتها فى عملها بين الرجال فلا تعنفها أو تزعجها بل شجعها على ذلك عندئذ تحفظ لك مكانة أكبر فى قلبها وتشعر بالسعادة منها فى تصرفاتها المقبلة فى الحياة .

هتبقى مصيبتك سودة
لا تحاول أن تخفى عنها سرا 
فإذا عرفته من غيرك فستنفجر غيظا وتنقلب من قطة هادئة إلى نمرة متوحشة قد تفتك بك ولا تحاول أيضا أن تنتقدها على مظهرها أو ثيابها فأنت تعرف موقف الحمل من الملابس لا يهتم بذلك وعموما إذا حدث منك ذلك فثق أنها سوف تتقبل الأمر على سبيل الضحك ولن تعنفك أمام الأصدقاء ولكن لابد وأن تأخذ حذرك مما يحدث لك بالمنزل عندما ينصرف الأصدقاء .

فعلاُ بأكره شغل البيت :


المنزل بالنسبة لها عقاب لأن أعمال المنزل لا تستوعب مواهبها وإبداعاتها وهى لم تخلق من أجل إنتاج الأطفال قد تمنح الدفء والشعور بالأسرة فحذار أن تمسك الجريدة وأنت تتناول معها الأفطار فلا تنشغل عنها بالجريدة فهى ليست خادمة أعدت الإفطار.
حاول أن تبث لها مشاعرك وأحاسيسك دليل السعادة فاستيقظ أنت مبكرا وأعد لنفسك طعام الإفطار ولا تكلف نفسك مشقة الحديث.

الأحد، 9 أكتوبر، 2011

دعوة لتكفيري


دعوة لتكفيري

قد يصدمك العنوان لكني أعلم مسبقاً نوعية الردود التي سأتلقاها

مؤخراً وخاصة بعد ثورة 25 يناير خرج علينا العديد من الجماعات الإسلامية ممن سمعنا عنهم قبل الثورة وممن سمعنا عنهم لأول مرة بعد الثورة
وهالنا أعداد غير مسبوقة من السلفيين يوم 27 يوليو في ميدان التحرير حتى ظننا إننا في أفغانستان من هيئتهم.
وليس لدي إعتراض على وجودهم أو أعدادهم فأرحب بوجود أي جماعة دينية ولكن في مجال الدين فقط.

نعم في الدين فقط فإن وصل أهل الدين للسياسة تـُفسد السياسة الدين؛ السياسة لعبة قذرة ويصفونها بأنها كالدعارة ففيها تُقبل  من تكره وتحتضن من تعاديه.

وما للدين بالسياسة وما للسياسة بالدين...وطبعاً سأجد من يقول لي إن الشريعة الإسلامية أفضل دستور للأرض وطَبقهُ رسولنا الكريم "صلى الله عليه وسلم" والخلفاء الراشدين وكان أفضل منهاج ينهجه البشرية.
وهـــنــا أقول هل بيننا الآن رسول الله...هل بينا الآن من هو كالخلفاء الراشدين لتطبيق الشريعة الإسلاميو؟ والإجابة طبعاً (لأ) 
العبرة بمن يُطبق الشريعة وليس بوجود الشريعة. 

فالآن لدينا حُــواه يتكلمون باسم الدين ويستغلونه لأهدافهم الشخصية.
ومؤخراً نجد رجل يقال عنه رجل دين مثل "صفوت حجازي" يتكلم بطريقة لا تليق برجل دين ويهدد ويتوعد بالخوض في الأعراض ...ولا أستطيع أن ألوم غير تداخل الدين بالسياسة وأترككم مع ما قاله:




ليس لدي إعتراض على رغبة أي شخص في الدخول بالسياسة ولكن عليه ألا يستغل اسم الدين في ذلك.

أتستغل ما هم أسمى في ما هو أدنى؟!!  
أتستغل ما تحمله من رسالة لأهداف شخصية ومصالح خاصة؟!!

أنت تعلم جيداً مثلنا جميعاً أنك لا تخدم الدين والله بما تقول بل تخدم أهداف أفرد أو مجموعات تريد الوصول للسلطة.

أتقوا الله في دينكم وأتقوا الله في بلدكم.

السبت، 8 أكتوبر، 2011

حوار مع نفسي- أحبك دون أن أراك


أحُبك دون أن أراك

نعم لم أقابله ولكني أشعُره...إنه من يُسمونه النصف الآخر
هل هو فعلاً موجود؟
 نعم هو موجود أكاد أشم عبيق صدره حين سيضمني إليه...أستشعر أنفاسه حين سيقترب مني
هل أنتِ منتظرة سراب؟
لا بل أنا متأكدة أنه يوماً ما سيأتي


ألم تقابلي أحد قريب ممن تبغيه؟
 لا لم أقابلة ولما أرضى بما يقارب ما أريد...وأنا متأكدة أنه موجود بنفسه وفيه كل ما أتمنى.


هل هو يشعر بك؟
 بالتأكيد فأنا نصفه المُكمل له سيظل يبحث عني كما أبحث عنه...فلن يهدأ أيا منا حتى نصبح دلك الشخص الكامل بإجتماعنا سوياً.

ولكن متى اللقاء؟
لا أعلم وهو أيضاً لا يعلم ...وحده الله أعلى وأعلم.

ولكني أحياناً أفكر ...ربما ليس مقدر لنا أن نتقابل في هذه الدنيا وعلى هذه الأرض...ربما موعدنا مقدر له مكان أفضل "السماء"

ولكني لن أتنازل حتى أجد من أراه مكمل لي وليس من ينتقص مني

 حوار مع نفسي