الأحد، 9 أكتوبر، 2011

دعوة لتكفيري


دعوة لتكفيري

قد يصدمك العنوان لكني أعلم مسبقاً نوعية الردود التي سأتلقاها

مؤخراً وخاصة بعد ثورة 25 يناير خرج علينا العديد من الجماعات الإسلامية ممن سمعنا عنهم قبل الثورة وممن سمعنا عنهم لأول مرة بعد الثورة
وهالنا أعداد غير مسبوقة من السلفيين يوم 27 يوليو في ميدان التحرير حتى ظننا إننا في أفغانستان من هيئتهم.
وليس لدي إعتراض على وجودهم أو أعدادهم فأرحب بوجود أي جماعة دينية ولكن في مجال الدين فقط.

نعم في الدين فقط فإن وصل أهل الدين للسياسة تـُفسد السياسة الدين؛ السياسة لعبة قذرة ويصفونها بأنها كالدعارة ففيها تُقبل  من تكره وتحتضن من تعاديه.

وما للدين بالسياسة وما للسياسة بالدين...وطبعاً سأجد من يقول لي إن الشريعة الإسلامية أفضل دستور للأرض وطَبقهُ رسولنا الكريم "صلى الله عليه وسلم" والخلفاء الراشدين وكان أفضل منهاج ينهجه البشرية.
وهـــنــا أقول هل بيننا الآن رسول الله...هل بينا الآن من هو كالخلفاء الراشدين لتطبيق الشريعة الإسلاميو؟ والإجابة طبعاً (لأ) 
العبرة بمن يُطبق الشريعة وليس بوجود الشريعة. 

فالآن لدينا حُــواه يتكلمون باسم الدين ويستغلونه لأهدافهم الشخصية.
ومؤخراً نجد رجل يقال عنه رجل دين مثل "صفوت حجازي" يتكلم بطريقة لا تليق برجل دين ويهدد ويتوعد بالخوض في الأعراض ...ولا أستطيع أن ألوم غير تداخل الدين بالسياسة وأترككم مع ما قاله:




ليس لدي إعتراض على رغبة أي شخص في الدخول بالسياسة ولكن عليه ألا يستغل اسم الدين في ذلك.

أتستغل ما هم أسمى في ما هو أدنى؟!!  
أتستغل ما تحمله من رسالة لأهداف شخصية ومصالح خاصة؟!!

أنت تعلم جيداً مثلنا جميعاً أنك لا تخدم الدين والله بما تقول بل تخدم أهداف أفرد أو مجموعات تريد الوصول للسلطة.

أتقوا الله في دينكم وأتقوا الله في بلدكم.

هناك تعليقان (2):

  1. كلامك منطقى وانا أتفق معاكى 100%

    ردحذف
  2. كانوا لازم يقروا التدوينة ديه من زمان

    ردحذف